هل يؤدي انتشار متحورَينِ لفيروس كورونا إلى وباء جديد؟

ارتفاع عدد المصابين يثير القلق..
عاد الحديث مجدداً حول ظهور متحورَينِ جديدين لفيروس كورونا تؤدي الإصابة بأيٍّ منهما إلى المعاناة من سعال عنيد أو التهاب في الحلق لا يزول، خاصة مع ارتفاع عدد الاصابات بالفيروس على مستوى العالم.
وقد حذر العلماء من احتمالية انتشار على نطاق واسع لمتحوري “فليرت” FLiRT و”أل بي.1″ LB.1 خلال موسم الصيف، خاصة أنه لم تعد هناك أية قيود قانونية مثل ارتداء الكمامات الواقية أو التباعد الاجتماعي.
وتقول دكتورة مريم مالك، طبيبة عامة، إن متحوري “فليرت” و”أل بي.1″ يستطيعان التهرب من المناعة، بسبب احتواء متحور “فليرت” على تغييرات محددة في بروتين “سبايك” مما يجعل الأشخاص، الذين تم تطعيمهم، عرضة للإصابة بالعدوى. “وبالمثل، يحتوي متغير LB.1 على طفرات تساعده على الانتشار وربما تُضعِف الحماية التي يحصل عليها الجسم من المناعة السابقة، مما يجعل هذه المتغيرات مختلفة عن الإصدارات السابقة من الفيروس.
وتتشابه أعراض متغيرات “فليرت” و”أل بي.1″ بشكل عام مع أعراض سلالات كوفيد-19 السابقة وتشمل ما يلي:
حمى وسعال وشعور بالإعياء والتعب وفقدان حاسة التذوق أو الشم والتهاب الحلق وآلام العضلات أو الجسم وضيق التنفس وصداع وسيلان الأنف.
وحول سبل الوقاية من الإصابة بالسلالات الجديدة، تنصح الدكتورة بضرورة مواكبة التطعيمات والجرعات المعززة. كما يساعد غسل اليدين بانتظام في منع انتشار الفيروس.
وكانت منظمة الصحة العالمية قد أعلنت أمس الأول الجمعة أن كوفيد-19 مازال يودي بنحو 1700 شخص أسبوعيا في أنحاء العالم، داعية الأشخاص الأكثر عرضة لخطر الإصابة لمواصلة تلقي اللقاح ضد الفيروس.
ونبّهَ المدير العام لمنظمة الصحة العالمية تيدروس أدهانوم غيبرييسوس بخطورة تراجع الحماية عبر اللقاحات، قائلًا إن “منظمة الصحة العالمية توصي بأن يتلقى الأشخاص في الفئات الأكثر عرضة لخطر الإصابة لقاح كوفيد-19 في غضون 12 شهرا من آخر جرعة لهم”.



