اخر الأخبارالاخيرة

السابع من المحرم.. مراسيم خاصة بساقي عطاشى كربلاء أبي الفضل العباس عليه السلام

المراقب العراقي/خاص..

تختلف المراسيم في اليوم السابع من المحرم كثيرا فهي مخصصة لحامل اللواء أبي الفضل العباس عليه السلام، وكتقليد سنوي اعتاد فيه المؤمنون نصب السرادق واقامة المجالس للتعريف بالمواقف البطولية التي جسدها “ساقي عطاشى كربلاء” في اكثر من موقف رسخ فيه مفاهيم انسانية ودينية عميقة، وفضلا عن مظاهر الحزن التي تعم أغلب المحافظات فإن رائحة الحطب تحت قدور الطعام ستكون لها قصة اخرى حفظتها الاجيال.

ويشرع ابو محمد من منطقة الكرمة التابعة لسوق الشيوخ “اقصى جنوب ذي قار”، بتجهيز سرادق العزاء منذ الصباح لتستمر حتى اليوم العاشر الذي ستكون فيه مكبرات الصوت حاضرة لاعادة نقل الفجيعة.

ويقول ابو محمد: “اننا ومنذ صغرنا تعودنا ان نقيم العزاء السنوي في هذا الشارع، اذ نقوم بنصب السرادق وطبخ الطعام لوجبتي الغداء والعشاء لضيافة المؤمنين واهالي المنطقة الذين يصلون للاستماع الى المحاضرات التي نستثمرها لبث الوعي والمواعظ والنهل من مسيرة ابي الاحرار عليه السلام”.

ويضيف ابو محمد: “الوقوف عند سيرة ابي الفضل العباس ينقلنا ليس لصورة الفداء والتضحية الكبيرة التي قدمها “حامل اللواء” وحسب، وانما تمتد الى ابعد من ذلك في تنمية فكر الشباب بجوانب حياتية عديدة، لترفع روح التضحية والوقوف بوجه الظلم والدفاع عن حقوق الناس ومقارعة الباطل والعمل على انهاء المظاهر السلبية التي يحاول البعض زرعها في مجتمعنا”.

وعلى جانب آخر، يظهر شباب في الديوانية مشهدا آخر من مشاهد العمل الذي ينقل وعي الجيل الذي يحمل على عاتقه مسؤولية محاربة المظاهر السلبية التي تخترق الحياة وتحاول ان تتلاعب بثوابت العراقيين عبر منظمات مدفوعة الثمن.

ويؤكد مرتضى “25 عاما، انه وبرفقة مجموعة من الاصدقاء يقيمون قبل انطلاق المحاضرات في الحسينيات ومن خلال مجموعات متفرقة بتقديم شرح لاهم المتبنيات التي يجب أن يتحملها الجيل ليكون عنوانا حقيقيا لتلك الثورة التي فجرها الإمام الحسين عليه السلام.

ويضيف مرتضى، ان “استعادة الشجاعة والتضحية التي قدمها ابو الفضل العباس يجب ان لا تقف عند النعي وان كان ضرورة يجب ادامتها حبا واحتراما لصاحب الذكرى، الا ان الواجب الحقيقي الذي نقدمه يتجسد بحماية الدين من هجمات منظمة تقودها دول الاستكبار ” الامريكان والصهيونية”، لهدم المجتمع وجر الشباب نحو ثقافة غريبة وهي جزء من الحرب الناعمة التي نشهدها حاليا”.

وليس بعيدا عن الاجواء في الديوانية أحيت مدينة الكاظمية المقدسة مراسيم ليلة السابع من المحرم بعد ان غطى اغلب شوارع المدينة السواد وسط حضور غفير من بغداد والمحافظات، فيما شهدت المدينة ايضا مسيرات لرجال دين وشباب تندد بالفعل الاجرامي للصهاينة وحربهم المستمرة التي تستهدف آلاف الاطفال في غزة.

وحمل أحد الشعارات التي رفعها الشباب: اننا نستمد قوتنا وعزمنا من حامل لواء الحسين عليهما السلام وسنواصل الجهاد والتضحية حتى تحقيق النصر ضد الصهاينة وداعميهم”.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى