عربي ودولي

الخيار الوحيد هو العودة إلى العقلانية أسلحة الى داعش من تركيا… أردوغان يحصل على ضوء أخضر لإستمرار الأزمة السورية

iiii

المراقب العراقي
بسام الموسوي

رغم ما صدر عن مجلس الأمن والأمم المتحدة من قرارات ملزمة بمكافحة الإرهاب وتجفيف مصادر دعمه وتمويله، ما يزال النظام التركي يفتح الحدود أمام شحنات الأسلحة القادمة للتكفيريين في سورية على مرأى ومسمع العالم ضارباً عرض الحائط بكل الاتفاقات الدولية ما يؤكد حصول نظام أردوغان على ضوء أخضر أمريكي للاستمرار بالنفخ في نار الأزمة عبر مواصلة تأمين سبل بقاء التنظيمات التكفيرية التي واصلت خروقها لاتفاق وقف القتال باعتداءات إرهابية على حلب والقنيطرة وأسفرت عن ارتقاء شهيد وإصابة آخرين وفيما أعلن الأمين العام لمنظمة معاهدة الأمن الجماعي “نيكولاي بورديوجا” أن نحو 10 آلاف شخص من بلدان المنظمة يقاتلون في صفوف التنظيمات الإرهابية في سورية، محملاً أمريكا مسؤولية عدم محاربتها، صدر عن الدبلوماسية الأمريكية تصريحات تدلل على عدم استعجالها في ملف محاربة الإرهاب وقال “بيتر كوك” المتحدث باسم البنتاغون إن نقاشاً يجري حالياً في البيت الأبيض حول احتمال تنسيق الجهود العسكرية بين الولايات المتحدة وروسيا في سورية في وقت جددت روسيا ومصر تأكيدهما ضرورة الالتزام باتفاق وقف القتال والدفع قدماً بعملية الحوار السوري والتي يجب أن تكون ذات طابع شامل, من جهته أعلن المركز الروسي لتنسيق ومراقبة وقف الأعمال القتالية في “حميميم” رصد قافلة سيارات شاحنة محملة بالأسلحة والذخيرة عبر الحدود التركية إلى مناطق في شمال شرق حلب حيث ينتشر إرهابيون من تنظيم داعش وأكد المركز في بيان له أن قافلة سيارات شاحنة محملة بالأسلحة والذخيرة تسللت عبر الحدود التركية وانتقلت بحرية عبر الأراضي التي تنتشر فيها المجموعات الإرهابية المسلحة ووصلت منطقة تتحصن فيها مجموعات إرهابية من تنظيم داعش، وأضاف أن إرهابيي تنظيمي داعش وجبهة النصرة يواصلون استهداف مواقع عسكرية وأحياء سكنية في مدينة حلب رغم حلول شهر رمضان لافتاً إلى أنهم مستمرون في حشد عناصرهم في محيط مدينة حلب وأوضح المركز الروسي أن بلدة حندرات ومنطقة مطار النيرب وأحياء المحافظة والميدان والشيخ مقصود والزهراء في مدينة حلب تعرضت لقصف كثيف من المجموعات الإرهابية براجمات صواريخ ومدافع الهاون على مدار الـ 24 ساعة الماضية, عضو مجلس الشعب والكاتب والمحلل السياسي السوري ” خالد العبود ” قال ان أي عملية سياسية لا تبدأ وتستمر وتتوازى وتنتهي بالقضاء على الإرهاب لا معنى لها, “العبود” اكد في حديثه لـ”المراقب العراقي” انه ما من طرف محلي او اقليمي يريد ان تتدمر سوريا بإستثناء دويلة اسرائيل و دول الخليج، وما من حل ممكن بغير وقف إطلاق النار أولا وعلى الجبهات كافة ومن الجماعات كافة وبغير قيد ولا شرط, ” العبود ” وفي حواره مع صحيفة “المراقب” اشار الى أن نظام وقف العمليات القتالية المستقر سيتيح تسوية مسائل إيصال المساعدات الإنسانية والدفع قدماً بعملية الحوار بين الحكومة السورية و”المعارضة” , مشددة على ضرورة محاربة الارهاب بلا هوادة وأن نظام وقف الأعمال القتالية في سورية لا يشمل تنظيمي “داعش” و”جبهة النصرة” الإرهابيين, وفي سياق اخر, أكد مساعد وزير الخارجية الإيراني للشؤون العربية والافريقية “حسين أمير عبد اللهيان” أن الحل السياسي هو السبيل لتسوية الأزمتين في سورية واليمن، مبيناً أن الخيار الوحيد لتعزيز السلام والاستقرار في هذين البلدين والمنطقة هو العودة إلى العقلانية وطرق الحل السياسي وفي بيروت أكد الرئيس اللبناني السابق اميل لحود أن المعارك التي يخوضها الجيش العربي السوري ضد التنظيمات الإرهابية المسلحة تشير إلى إصرار القيادة السورية على دحر الإرهابيين عن كامل التراب السوري، وأشار إلى أن الشعب السوري منح قيادته وجيشه الثقة في مواصلة الدفاع عن الأرض والسيادة السورية والعمل للخروج من الأزمة الحالية, وفي سياق اخر, تستضيف طهران اليوم الخميس الاجتماع الثلاثي لوزراء الدفاع في الجمهورية الاسلامية الايرانية وروسيا والجمهورية العربية السورية لبحث موضوع مكافحة الارهاب وفي هذا الاجتماع الثلاثي الذي يعقد بمبادرة من الجمهورية الاسلامية الايرانية، سيتبادل وزراء الدفاع الايراني العميد حسين دهقان والروسي الجنرال سيرغي شويغو والسوري العماد فهد جاسم الفريج، وجهات النظر حول آخر تطورات المنطقة وسبل دعم وتوسيع مكافحة الارهاب.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى