جولة فرنسية ثانية لحسم مصير الحكومة الجديدة

المراقب العراقي/ متابعة..
انطلقت في فرنسا، الجولة الثانية من الانتخابات التشريعية، وذلك بعد أن تقدمت أحزاب اليمين في الجولة الأولى من الانتخابات التي نُظمت الأحد الماضي.
والجولة الثانية من الانتخابات البرلمانية الفرنسية انطلقت بهدف حسم الخريطة السياسية للبلاد للفترة المقبلة، حيث يجري التنافس في الانتخابات على خمسمئة وسبعة وسبعين مقعدا.
فقد انتُخب ستة وسبعون مشرعاً في الجولة الأولى من الانتخابات التي جرت الأحد الماضي، منهم تسعة وثلاثون يمثلون حزب التجمع الوطني المنتمي لأقصى اليمين وحلفائه.
وستصدر الجهات المنظمة لاستطلاعات الرأي، توقعات أولية، بناءً على نتائج بعض مراكز الاقتراع، وهي نتائج تكون موثوقة في أغلب الأحيان إلا أن إعلان النتيجة النهائية، فقد يتأخر حتى الساعات الأولى من صباح اليوم الاثنين.
وفيما تصدر حزب التجمع الوطني اليميني، نتائج الجولة الأولى، بحصوله على ثلث عدد الأصوات الإجمالي، إلا ان فرص فوزه في الجولة الثانية تضاءلت، بعد أن انسحبت الجبهة الشعبية الجديدة المنتمية لتيار اليسار وتحالف من أحزاب الوسط المؤيدة للرئيس إيمانويل ماكرون من منافسات الجولة الثانية، لتعزيز فرص فوز المرشحين البارزين الذين يتنافسون ضد حزب التجمع الوطني في مناطقهم.
ويشير الخبراء في الشأن الفرنسي الى ان تزايد حالة الانقسام الداخلي وخاصة بين الأحزاب اليسارية يصب في مصلحة اليمين، لكن السيناريو الأكثر ترجيحاً هو تشكيل برلمان معلّق، مع عدم فوز أقصى اليمين بالأغلبية المطلقة، ومن شأن هذه النتيجة أن تؤدي إلى حالة كبيرة من عدم اليقين السياسي.



