سلايدر

نائبة: الحكومة تناست الاصلاحات الحقيقية وانشغلت بقضية التغيير الوزاري

i0.wp.comwww.iraqnewsagency.comwp-contentuploads201602D8A7D984D8B9D8A8D8A7D8AFD98A-D981D98A-D985D8ACD984D8B3-D8A7D9-في-مجلس-النواب-bf4da299af39dd1bed0ed5be79228d91987986de

المراقب العراقي ـ حيدر جابر
رأت النائبة عن التحالف الكردستاني نجيبة نجيب، امس الاربعاء، ان الحكومة اشغلت السياسيين في البلد بقضية التغيير الوزاري، مؤكدة ان الاجدر برئيس مجلس الوزراء حيدر العبادي المضي بخطوات اصلاحية حقيقية في الميادين المفصلية لتحقيق الافضل للمواطن. وقالت نجيب في تصريح: “الحكومة اشغلت السياسيين في البلد بقضية التغيير الوزاري في خطوة اعتبرتها انها تمثل أساس الاصلاحات، وكان الاجدر على رئيس مجلس الوزراء المضي بخطوات اصلاحية حقيقية في الميادين المفصلية كالقضاء على الفساد ومحاسبة المفسدين ووضع برامج لتحقيق الأفضل للمواطن”. وأضافت: “هنالك تحديات كبيرة ومصيرية تواجه البلد في المجالات الاقتصادية والامنية ، لكن الانظار السياسية وحتى اهتمام الشارع انحسر بقضية التغيير الوزاري متناسين الاصلاحات الحقيقية”.من جانبه اتهم د. عدنان السراج رئيس المركز العراقي للتنمية الاعلامية، الكتل السياسية بعرقلة الاصلاح للحفاظ على امتيازاتها المادية ونفوذها، مؤكداً ان الاصلاح يحتاج الى تغيير كامل وشامل مع استقطاب الجانب الوطني، ويحتاج الى قائد يتمتع برأسمال سياسي قوي، داعياً الى استخدام الاوراق الاقتصادية والامنية والاجتماعية في التأثير على العلاقات السياسية. وقال السراج لـ(المراقب العراقي): “من الواضح أن الموضوع يتعلق بالامتيازات التي تمتع بها المتنفذون من زعماء الكتل السياسية”، لافتاً الى ان “تصريحاتهم الداعمة للاصلاح غير واقعية ولا تنسجم مع الواقع ولو كانوا يريدون الاصلاح لدعموا اجراءات رئيس الوزراء وافسحوا المجال للقوات الأمنية لأداء واجباتها”، مبيناً ان “لديهم نفوذاً كبيراً ومافيات متسلطة على المال العام”. وتابع السراج: “اصلاحات العبادي بطيئة بسبب وقوف هؤلاء المتنفذين ضدها وهم يعرقلون اي نشاط اداري أو مالي لانجاح هذه الاصلاحات”، مبدياً ثقته بأن “الاصلاح يحتاج الى تغيير كامل وشامل للعملية السياسية وللوجوه السياسية مع التأكيد على استقطاب الجانب الوطني الذي يستطيع ان يغيّر الكثير من المعادلات”، مبيناً: “هذا ليس عملاً سهلاً لأنه يحتاج الى امكانات واعية من الشعب من أجل تغيير الانتخابات وفكر الناخبين وعرض صور جديدة لعراق جديد”. وذكر السراج: “نحتاج الى وقت أكبر لتتوضح طبيعة الاصلاحات لأنها الآن دخلت في عالم المزايدات السياسية الذي غطى على الكثير من النشاطات الفعلية والحاجات الحقيقية للشعب العراقي”، وأضاف: “العبادي يواجه الكتل السياسية وعملية الاصلاح تحتاج الى قائد يتمتع برأسمال سياسي قوي وسلطة تعتمد على مجموعة سياسية قوية متنفذة في مجلس النواب والحكومة لتدعم العبادي”، موضحاً ان “العبادي لا يمتلك هذه القوة في البرلمان والحكومة وبالتالي سيواجه من يلوي ذراعه في البرلمان”. وعن مسألة الحزم في اتخاذ القرارات، قال السراج: “الحزم لا يمكن ان يجدي نفعاً لأن البعض سيقلب الطاولة وقد استطاعوا خلال المدة الماضية تأجيج الشارع وتعقيد عمل البرلمان والحكومة وشن حملات اعلامية مركزة”، وأوضح: “العبادي لا يستطيع بانفراديته وفقدانه للقوة السياسية ان يواجه هذه الجماعات”. ولفت الى ان “الدور الاقتصادي مهم وهو سبب العديد من المشاكل في البلاد وأحد أسباب تأزيم الوضع السياسي وبالتأكيد فإن العامل السياسي حاول ان يجيّر الاقتصاد لصالحه ونجح في مفاصل معينة لأن له دوراً كبيراً في اشعال الحرب بين الكتل السياسية وكذلك عدم وجود قدرة على تقديم شيء بسبب انخفاض اسعار البترول وفقر الميزانية”، مشيراً الى ان “استخدام الاوراق الاقتصادية والامنية والاجتماعية يؤثر على العلاقات السياسية وعملية الاصلاح”.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى