اخر الأخبارعربي ودولي

رئيس وزراء الاحتلال الأسبق يدعو إلى استبدال نتنياهو

المراقب العراقي/ متابعة..

اعتبر رئيس وزراء كيان الاحتلال الأسبق إيهود باراك، أن نظيره الحالي بنيامين نتنياهو لن ينهي الحرب في قطاع غزة، ما لم يجبره الجمهور على ذلك.

وكتب باراك في مقال نشره بموقع القناة 12 العبرية: “بعد تسعة أشهر من الحرب، وجدنا أنفسنا في وضع حرج، ويمكننا بل ويجب علينا أن نخرج منه منتصرين، وهذا يتطلب شجاعة ورصانة واستعداداً للاعتراف بالأخطاء وتصحيحها، ومواجهة حقيقية للواقع الصعب وعدم الاختباء وراء الشعارات الجوفاء”.

وأضاف: “يجب استبدال الحكومة والشخص الموجود على قمة الهرم (رئيس الوزراء نتنياهو)، ويجب بناء كل شيء بشكل مختلف”.

وقال: “يجب أن تبدأ المفاوضات من أجل عودة المختطفين (الأسرى الإسرائيليين في غزة) فوراً، ولكن هذه المرة فقط بتفويض كامل للفريق (المفاوض) للتوصل إلى أفضل صفقة ممكنة، وستقرر الحكومة ما إذا كانت ستقبل”.

وأضاف: “رؤساء الجيش الإسرائيلي ومؤسسة الدفاع يقولون للحكومة صراحة، أن الجيش سيعرف كيفية التعامل مع تكاليف الصفقة”.

وتابع في إشارة الى الجيش ومؤسسة الأمن: “ويصدقهم الجمهور العام ويشتبه منذ فترة في أن رئيس الوزراء ينحني للمتطرفين ويسعى إلى مواصلة الحرب كوسيلة لتمديد حكمه”.

واستدرك: “إن مجرد الاعتقاد بأنه ستتم التضحية بحياة عشرات المختطفين، الذين مازالوا على قيد الحياة، بسبب ضرورة حماية سجل نتنياهو، الذي لا وجود له على أي حال هو وهم”.

وتابع: “دعونا نتذكر أن أولئك الذين لا يستطيعون اتخاذ قرارات استراتيجية، لن ينهوا الحرب أبدا، وسيؤدون إلى الفشل التام في المرحلة المقبلة”.

ودعا باراك إلى تحرك شعبي لإزاحة نتنياهو، وقال: “استنتاجي هو أنه لا شيء سيحقق إزاحته عن عجلة القيادة أقل من العصيان المدني اللا عنفي، وإغلاق الدولة والاعتصام أمام الكنيست، الذي بدأه قادة المعارضة وبمشاركة رؤساء الاقتصاد والتكنولوجيا العالية والأوساط الأكاديمية والسلطات المحلية وجهاز التعليم وحركات الشباب”.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى