تأمين الصقلاوية والكرمة بالكامل وعودة العوائل لها مطلع تموز..المهندس يكشف عن وجود أعداد كبيرة من الانتحاريين السعوديين مع عوائلهم بالفلوجة

كشف نائب رئيس هيئة الحشد الشعبي أبو مهدي المهندس عن وجود أعداد كبيرة من الانتحاريين السعوديين مع عوائلهم داخل مدينة الفلوجة. وقال المهندس في مؤتمر صحفي على مشارف الفلوجة: “السعودية عملت على محاربة العراق من خلال عصابات داعش الإرهابية”، مؤكدا أن “دعم السعودية للإرهاب واضح ومعروف”. وأضاف المهندس: “50% من الانتحاريين في العراق هم سعوديون”، مشيرا إلى أن “نسبة مهمة من هؤلاء الـ50% متواجدون في الفلوجة مع عوائلهم”. يشار إلى أن السلطات الأمنية العراقية اعدت مؤخرا احصائية بعدد الانتحاريين الذين دخلوا إلى العراق حيث احتل الصدارة الانتحاريون من الجنسيات العربية والسعودية.
وفي السياق نفسه، اعلن قائد عمليات غرب بغداد اللواء الركن سعد حربية عن عودة العوائل النازحة الى مناطق قضاء الكرمة وناحية الصقلاوية ابتداء من شهر تموز المقبل , فيما اشار الى تقدم القوات المشتركة نحو مركز مدينة الفلوجة. وقال حربية: القوات الامنية التابعة لقيادة عمليات غرب بغداد ماسكة بزمام الامور في منطقة الصقلاوية، مضيفا: تم القضاء على جيوب عصابات داعش الارهابية في المنطقة. وأضاف: تم عقد اجتماع مع قائد عمليات بغداد ومحافظ الانبار وقائد شرطة الانبار من أجل تسهيل عودة العوائل الى القضاء بداية شهر تموز المقبل, موضحا ان الحكومة المحلية تعمل على اعادة خدمات الماء الكهرباء الى المدينة . وأشار الى ان هناك تقدما نحو مركز مدينة الفلوجة تمهيدا لاقتحامها وتطهيرها من العناصر الارهابية. كما أفاد مصدر أمني بأن القوات الـمنية تقدمت بمسافة 4كم من مدينة الفلوجة، مشيرا الى أن القطعات العسكرية تحاصر حيي جبيل والشهداء جنوب المدينة. وقال المصدر: “القوات الأمنية تقدمت بمسافة 4كم باتجاه الفلوجة”، مبينا أنه “تم رسم الخطط التي قطعت الصقلاوية عن الفلوجة”. وأضاف: “القوات المشتركة بدأت بوضع نقاط صد ليبدأ الخناق من جديد على داعش في المدينة”، لافتا الى أنه “تم فتح مسارات آمنة لخروج المواطنين”. وأشار المصدر الى ان “القطعات العسكرية تحاصر حيي جبيل والشهداء (جنوب الفلوجة)، وتضيق الخناق على داعش”.
كما أعلنت قيادة عمليات الانبار، عن انطلاق عملية عسكرية لتطهير منطقة البوهوى من جيوب “داعش”، إضافة الى رفع العبوات من طرقها الرئيسة. وقال مصدر في القيادة إن “عمليات عسكرية نفذت في منطقة البوهوى للقضاء على ما تبقى من جيوب العصابات الإرهابية فيها بعد أن تم تحرير المنطقة، فضلا على القيام برفع العبوات الناسفة من طرقها الرئيسة”. وأضاف: “العمليات اشتركت فيها قطعات الفرقة الثامنة ولواء المشاة الثامنة ولواء (30) الآلي”، مبينا أن “القوات تحقق تقدما سريعا في المنطقة”.
من جانب اخر، افاد مصدر امني في محافظة الأنبار بأن القوات الأمنية تواصل تقدمها بعمليات تحرير الفلوجة من الجهة الجنوبية للمدينة. وقال المصدر: “قوات جهاز مكافحة الإرهاب والشرطة والجيش بدأت بالتقدم نحو منطقتي الشهداء وجبيل جنوبي الفلوجة”، مبينا أن “القوات الأمنية اوشكت على انهاء دفاعات داعش في المنطقتين”. وأضاف المصدر الذي طلب عدم الكشف عن اسمه، أن “طيران التحالف الدولي نفذ عشرات الضربات الجوية على اهداف محققة لتنظيم داعش في جنوبي الفلوجة، واسفرت عن مقتل العشرات من عناصر التنظيم وتدمير تلك الأهداف”. وتابع المصدر: “القوات الأمنية لم تسجل لديها أي إصابات بين صفوف المدنيين خلال تقدمها في عمليات تحرير المحور الجنوبي”.وعلى صعيد متصل، أعلن رئيس مجلس قضاء الخالدية شرقي مدينة الرمادي بمحافظة الانبار علي الدليمي عن هروب جماعي لقادة وعناصر تنظيم “داعش” الاجرامي من منطقة الجزيرة شرقي مدينة الرمادي باتجاه المناطق الغربية للمحافظة. وقال الدليمي: عدد من قادة وعناصر عصابات داعش الاجرامية فروا من منطقة جزيرة الخالدية والمناطق المحيطة بها شرقي مدينة الرمادي، باتجاه المناطق الغربية على خلفية تطويقها من قبل القوات الامنية والقوات الساندة لها ومن محاور مختلفة تمهيدا لاقتحامها وتطهيرها من ارهابيي داعش. وأضاف: “الفارون سلكوا الطرق البعيدة عن مناطق سيطرة القوات الامنية للوصول الى المناطق الغربية للمحافظة ومن ثم الدخول الى منطقة الرقة السورية”. وأشار الدليمي إلى ان “تنظيم داعش الاجرامي يحاول اعادة تنظيم صفوفه في مناطق غربي الانبار بعد خسارته لمعارك الفلوجة وعدم قدرته على الصمود ووقف تقدم القوات الامنية على الرغم من استخدامه الأسلوب القديم بدفع عشرات الانتحاريين”.




