صالح الصحن.. الحالم بإخراج فيلم سينمائي عن صمود غزة

سيدير اليوم جلسة “كيف ندعم السينما؟”
المراقب العراقي/ المحرر الثقافي…
يقيم الملتقى الإذاعي والتلفزيوني في الاتحاد العام للأدباء والكتّاب في العراق، جلسة بعنوان (كيف ندعم السينما؟) لمناقشة السبل الواقعية والممكنة لدعم السينما العراقية، يقدم الجلسة د. صالح الصحن في الساعة السادسة من مساء اليوم الثلاثاء، الموافق الثاني من تموز 2024 على قاعة الجواهري في اتحاد الأدباء.
والصحن يعد واحداً من المخرجين الذين لديهم الخبرة الكبيرة في العمل الدرامي السينمائي والتلفزيوني، وله مؤلفات في هذا المجال، وله تجربة كبيرة في هذين المجالين، وسيحاول من خلال الجلسة، اضفاء مسحة من خبرته الطويلة في الاخراج على الجلسة التي دعيت لها العديد من الشخصيات الفنية والمهتمين بالسينما في العراق، إذ ان القراءات الواسعة والمعمقة للصحن هي التي هيّأت له هذا الكمّ النوعي الكبير من مقولات منظّري السينما ونقّادها ومُخرجيها.
وقال الصحن في تصريح خص به “المراقب العراقي”: ان “التلفزيون أخذ الكثير من وقتي، فقد أخرجت العديد من البرامج والأفلام الوثائقية الكثيرة، وكتبت الكثير من الدراسات والبحوث والمقالات في الصحف العراقية والعربية، لكن حلم الاخراج السينمائي مازال يراودني منذ سنوات طوال”.
وأضاف: “عندما كنت أعمل في تلفزيون العراق، أنتج يوميًا برنامجاً اسمه “فلسطين.. التأريخ والقضية” وهي سلسلة بـ12 حلقة لصالح اتحاد الإذاعات العربية، ومنذ ذلك اليوم الى يومنا هذا، وفلسطين تسكن في داخلي كقضية أمة ومازالت لديَّ أمنية اخراج فيلم عن صمود أهالي فلسطين، لاسيما في ظل الابادة التي يتعرّض لها الفلسطينيون من قبل الاحتلال الصهيوني في غزة منذ عشرة أشهر”.
وتابع: “قد لا نستغرب تركيز البعض على الفكرة أو السيناريو أو القصة السينمائية مثل جون هيوستن، وألفريد هتشكوك، في مقولاتهم العذبة المعبرة، لذلك وباختصار شديد، إن السينما هي رواية قصص بالصوت والصورة، ومن هذا المنطلق أسعى الى انتاج فيلم عن الأحداث في غزة يدمج بين السينما التسجيلية والروائية، لتوفر العديد من القصص التي تستحق ان تكون أفلاما من الممكن ان تكون جزءاً من الذاكرة الفنية للقضية الفلسطينية”.
وأوضح: ان كتاب “التذوّق السينمائي والتلفزيوني” الذي اصدرته قبل خمس سنوات، سيكون من المواضيع التي ستناقش على هامش جلسة اليوم بعنوان (كيف ندعم السينما؟)، فهذا الكتاب يتضمن 93 موضوعا ومادة بضمنها المقدمة التي كتبها المُخرج والناقد قيس الزبيدي، ومصادر الكتاب الكثيرة التي بلغت 117 مصدراً، وبحث 23 فيلماً كأمثلة تطبيقية تبدأ بـ«مولد أمّة» لديفيد غريفيث، وتنتهي بـ«المكالمة» لبراد أندرسون. كما تضمن المرجعية المعجمية في شرح المصطلحات الفنية والأدبية، انطلاقاً من «التذوّق السينمائي والتلفزيوني»، وانتهاءً بـ«ما بعد الحداثة في السينما والتلفزيون» وناقش 53 مصطلحاً”.



