رواية “هزار”.. وجود الأمل حتى في أصعب الظروف

في رواية “هزار”، لمؤلفها عوض أحمد الشنفري الصادرة عن “الآن ناشرون وموزعون” يقدم قصة جديدة للأحداث في سوريا عبر حكاية الشابة هازار والأحداث التي مرّت بها هذه الفتاة السورية التي واجهت الموت مرات عدة، لكنها استطاعت بشجاعتها، الانتصار على الأهوال والمصاعب، وتؤكد وجود الأمل حتى في أصعب الظروف.
تعكس “هزار” قوة الإرادة والصمود، وتذكرنا بأهمية التمسك بالأمل والتحلي بالشجاعة في مواجهة التحديات، قصة تستحق القراءة والإنصات لها، ومنها نستلهم القوة والإرادة الصلبة، ونستخلص الجوانب الإيجابية في الحياة.
تؤكد لنا “هزار” أن الأمل موجود حتى في أصعب الظروف، وأن القوة الإنسانية قادرة على تحمل الكوارث والمحن والتغلب عليها.
ويخرج الكاتب عن دائرة ربط مفهوم الأدب النسائي بمواضيع نوعية خاصة بالمرأة أو بالتعاطف مع قضاياها وطموحاتها فحسب، مؤكدا من خلال عمله الجديد، أنه يمكن لما يكتبه الرجال، أن يغوص عميقا في قضايا المرأة ومحيطها، والأحداث التي تطرأ لتتحكم في مصيرها شأنها شأن الرجل.
“هزار” رواية واقعية تؤكد، أن الأمل ما يزال موجوداً حتى في أصعب الظروف، وأن القوة الإنسانية قادرة على تحمل الكوارث.
وتأتي هذه الرواية المهمة في سياق الصراعات التي تنعكس دائما على حياة الناس وآمالهم وطموحاتهم، وتؤكد أن الأدب هو انعكاس للواقع وتفاعل معه وانسياق وراء أحداثه وتشابك معه، ويصور مآسيه، وأحزانه، وأفراحه وأحداثه.
ومن هنا تبدأ الحكاية، كما كل حكايات الأمل بالمستقبل، والبحث عن الجمال، ليمتزج الواقع بالخيال والأمل بغيابه وتتقاطع الأحداث لتصنع حياة بائسة، وتأخذنا في رحلة سرد ورقية عن أحداث حقيقية من خلال بطلة الرواية، لتتابع سردها الدرامي والدامي للأحداث في وطنها الأم سوريا منحازة بكل جسارة للإنسان السوري.



