موصلي يحول منزله إلى متحف لنوادر الكتب والأجهزة الصوتية

من ضمنها صور للموصل عمرها عقود ، يحول الموصلي إيثار الديري منزله الى متحف لنوادر الكتب والأجهزة الصوتية والأفلام القديمة.
ويقول الرجل السبعيني إنه منذ الصغر يجمع هذه المقتنيات التراثية لأنه يحبها ويحب مدينته، وإن لديه أرشيفا لتأريخ الموصل وفنانيها وشوارعها، وهو مخزون في 75 هارد لا تمتلكه حتى القنوات الفضائية.
ويؤكد الديري: “أن هوايتي منذ الصغر أن أجمع هذه التراثيات، وأحب السينما والأجهزة الصوتية مثل الكرام والمسجل القديم الذي يعمل على الأشرطة، وأحتفظ بأسطوانة منذ كان عمري 8 أعوام وأشرطة سينمائية قديمة”.
ويضيف: “أن أكثر ما أعتز به هو جهاز التسجيل سواء كان يعمل بالأشرطة “التيب” أو الكاسيت، وأجهزة العرض السينمائي القديمة “السلايت”، التي كانت تصنع يدويا، وشاءت الأقدار أن أشتري أول جهاز روسي احترافي ومازال موجودا عندي”.
ويمضي بالقول: “تعلمت التصوير منذ الصغر، ولدي أرشيف من الصور والتسجيلات الصوتية مجموعة في 75 هارد كلفتني مبالغ كبيرة، وكنت أدخر المال لشرائها”.
ويشير الى ان هدفه وأمنيته ان يكون لديه قاعة خاصة لعرض هذه المقتنيات التراثية، ويتابع: “اجزم أن الفضائيات لا تمتلك مثل هذا الأرشيف”.
ويختم قائلا: “جمعت تراث الموصل من تقارير مصورة، أوبريتات، لقاءات مع فنانين، ولدي صور حصرية تأريخية للموصل.



