اخر الأخبار

الأمن والتكنوقراط

من خلال المقارنة و التدقيق لتداعيات الملف الامني في العراق يتبين أن جسامة الخسائر بالارواح و الممتلكات من التفجيرات الارهابية و الخطف و الاغتيالات وتوقف حركة التطور و النمو و معاناة المجتمع العراقي من الاوضاع الامنية المريرة وعدم وضع الحلول و التدابير المعتمدة والاكيدة ياتي بسبب عدم تولي ادارة الملف الامني من شخصية تكنوقراط لانقاذ الوضع من حافة الانهيار قبل فوات الاوان , ورغم التحديات و التضحيات الجسيمة يدار من شخصيات معينة لا تمتلك كفاءة لكن كونها مصدر ثقة و مقربة ليس الا , وهذا ما جعلها لا تعطي نتائج ملموسة حتى لو تقضي كل عمرها في ادارة لملف الامني هذه هي محنتنا ،الأمن تنقصه المهنية و الكفاءة و الخبرة لانها تقدم الاستقرار الامني و السياسي للبلد .
صالح مهدي

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى