الجامعة العربية .. والشعوب العربية
صمت غريب..مريب.عجيب..من جامعة دول يعرب..ممثلة هذه الشعوب من المحيط الى الخليج..كأنها في سبات ارادي..او مرغمة عليه..ومن حولها..ثورات وانتفاضات وهزات…الربيع العربي كما نسميه..ترى ما الامر..؟لستُ من عشّاقك ايتها المسماة الجامعة العربية..ولا كنتُ أثق بقدراتك،لكنّكِ كنتِ شيئا ذا بال في حياتي الكالحة..كما هو حال غيري من أبناء الشعوب العربية..كان لا بدَّ من بريقِ أملٍ نصنعه وهْمًا من خوائكِ.. نلجأ إليكِ هربا من عجزنا رغم قناعتنا أنّنا بذلك «كالمستجير من الرمضاء بالنار»حال الشعوب العربية اليوم ينبئ بنور في آخر النّفق،والحقيقة لستِ أنتِ النّفق بقدر ما كنتِ انعكاسا له ولِمَا آلت إليه أوضاعنا من تيهٍ وضياع نقتات عذابه في تلك القمم المضحكة المبكية التي ترعاها بوصفك «خيمة ألعرب» أو جامعة الدّول العربيّة.
د.يوسف السعيدي



