20 زورقاً لمنع السباحة في “أبو الخصيب”

يجوب 20 زورقاً تخصصياً سواحل شط العرب من “أبو الخصيب” حتى منطقة لقاء النهرين شمالا، إذ تحاول الشرطة النهرية منع السباحة في المياه العميقة داخل النهر الذي يتميز بتياره الهادر وأمواجه العالية في معظم الأوقات.
وتراقب الدوريات مسافة واسعة تتجاوز 150 كيلومترا، من ميناء أبو فلوس إلى ما وراء ميناء المعقل، وتتحرك مع وسائل الإنقاذ التي تساعد على سرعة الوصول إلى أماكن الحوادث والقيام بعمليات الإنقاذ الفورية.
ويقول مدير الشرطة النهرية العقيد منتصر العبادي: “قاطع مسؤوليتنا على طول ساحل شط العرب من ميناء أبو فلوس في أبو الخصيب إلى نهاية مدينة البصرة، والسباحة ممنوعة في جميع هذه المناطق، بسبب ارتفاع حوادث الغرق بالمياه العميقة وتيارها القوي وأمواجه، وعدم وجود ثقافة لدى الأهالي بارتداء نجادة السباحة”.
ويضيف: “لدينا دوريات منتشرة في أغلب مناطق شط العرب وعلى مدار الـ 24” ساعة”، لحث الشباب على تجنب السباحة في الأنهار وضرورة الالتزام بمستلزمات الأمان وخصوصا للأشخاص الذين يستعملون زوارق صيد أو تلك المستخدمة للجولات السياحية، إضافة لمنع الصيد الجائر.
ويؤكد جاسم علي وهو مواطن: “يعد ارتفاع درجات الحرارة في البصرة، أحد الأسباب الرئيسة التي تدفعنا للسباحة في شط العرب، ويعتبر النهر وجهة مفضلة للأسر والأطفال، للترفيه عن أنفسهم، ومع ذلك، فإن التيارات القوية والمياه العميقة تشكل خطراً كبيراً على حياة السباحين غير المتمرسين، إذ اننا نشاهد العديد من المواطنين يغرقون ونحاول مساعدتهم وإنقاذهم.



