كتائب حزب الله: نصرة المستضعفين هي ما تعلمناه من مدرسة الغدير وأميرها
المراقب العراقي/ بغداد..
باركت المقاومة الإسلامية كتائب حزب الله، أمس الثلاثاء، للأمة الإسلامية بعيد الغدير الاغر، فيما بينت أن نصرة المستضعفين هي ما تعلمناه من مدرسة الغدير وأميرها.
وأفاد مجلس التعبئة الثقافية التابع للكتائب في بيان ورد لـ”المراقب العراقي” بأنه “نبارك لصاحب الأمر الحجة بن الحسن صلوات الله عليه وعلى آبائه الطاهرين، وللمراجع العظام، لا سيما السيد الولي الإمام علي الخامنئي (دامت بركاته) وللأمة الإسلامية، حلول أفضل الأعياد، عيد الله الأكبر، عيد الغدير، يوم تنصيب علي بن أبي طالب (عليه السلام) ولياً للمسلمين، وأميراً للمؤمنين”.
وأضاف البيان أن “الأمر الإلهي للرسول الأكرم” ص” بتنصيب أمير المؤمنين ولياً للمسلمين من قبل الله، ورد المتقدم وانتظار المتأخر، في صحراء الهجير عند غدير خم، وبيان الرسول أن موالاة علي بن أبي طالب (عليه السلام) هي امتداد لموالاته (صلى الله عليه وآله) وبيعته بيعة للرسول ولله، كل هذه التأكيدات لإلزام المسلمين بملزم (عقلائي)، كي لا يتنصل أحدٌ غدا من عقد البيعة والميثاق في الاتباع والخضوع والمحبة والولاية لعلي (عليه السلام)، وكان سلام المسلمين عليه والتبريك له -بأمر النبي الأكرم-بمثابة التسليم إلى قيادته للدولة الإسلامية”.
ولفت البيان الى أن “النبي (صلى الله عليه وآله) أوضح في يوم الغدير وجوب طاعة القيادة الصالحة للأمّة الإسلامية، وما تتطلبه من مؤهّلات تتناسب مع حجم هذه المسؤوليّة، لذا يليق بنا أن نعتقد بالغدير والولاية كقضية إسلامية، وسبب للوحدة”.
وأشار الى أن “نصرة المستضعفين هي ما تعلمناه من مدرسة الغدير وأميرها، فحين وصل اليه خبر غزو الأنبار، قال (عليه السلام): (وَلَقَدْ بَلَغَنِي أَنَّ الرَّجُلَ مِنْهُمْ كَانَ يَدْخُلُ عَلَى الْمَرْأَةِ الْمُسْلِمَةِ وَالْأُخْرَى الْمُعَاهِدَةِ فَيَنْتَزِعُ حِجْلَهَا وَ قُلُبَهَا وَقَلَائِدَهَا وَرُعُاثَهَا مَا تَمْتَنِعُ مِنْهُ إِلَّا بِالِاسْتِرْجَاعِ وَ الِاسْتِرْحَامِ … فَلَوْ أَنَّ امْرَءًا مُسْلِماً مَاتَ مِنْ بَعْدِ هَذَا أَسَفاً مَا كَانَ بِهِ مَلُوماً بَلْ كَانَ بِهِ عِنْدِي جَدِيراً)”.
وختم البيان حديثه بالقول :”إننا في المقاومة الإسلامية كتائب حزب الله إذ نتمسك بالغدير بوصفه يوما للمسلمين ووحدتهم، نترجمه على الأرض والميدان بدعمنا للمستضعفين في فلسطين، ونستلهم من أميره (عليه السلام) روح الشجاعة والإقدام في مواجهة الاستكبار العالمي المتمثل بالمعسكر الصهيوأمريكي والدول والحكومات الداعمة له، ونصرة المظلومين، والدفاع عنهم”.



