جسر السندية.. ملاذ الشباب لـ”ممارسة فنون السباحة”

عند جسر السندية الرابط بين محافظتي ديالى وصلاح الدين في أطراف بلدة الخالص شمالي ديالى، يجد عشرات الشباب، مياه نهر دجلة الباردة، ملاذاً للمتعة والاصطياف، هرباً من حرارة الأجواء وارتفاع درجات الحرارة مع تردي واقع تجهيز الكهرباء.
ويقول الشباب، إن المكان ليس للسباحة فحسب، بل لإقامة المسابقات ومن بينها المطاولة في الغطس، فضلاً عن تدريب الأطفال الصغار ومن لا يعرفون السباحة وكذلك الكبار، ويتباهى الشبان بإنجازاتهم، مثل عبور عرض نهر دجلة أو الغوص، خاصة مع ارتفاع منسوب النهر الذي تسبب باختفاء جزيرة كانت وسط الشط.
ويقول محمد رجاء وهو رياضي كمال أجسام وسباح: “لو كان التيار الكهربائي في البيت مستمراً لما أتينا إلى هنا في عز الحر، ونحن نسبح من فوق الجسر وأيضا نتمرن من خلال السباحة للفائدة الرياضية وهو خيار أفضل من بقائي في البيت وتحمّل الأجواء الحارة”.
ويضيف: “نلعب هنا بعض الألعاب ونتسابق بالماء، وقبل أيام قررت عبور نهر دجلة ولكن وسط النهر لم أستطع إكماله لقوة المياه وسرعتها، والنهر هنا فقط للمحترفين، أما المبتدئون فلا يمكنهم السباحة وسط النهر، إذ تعرّض قبل أيام شخص للغرق ولكن تم إنقاذه باللحظات الأخيرة”.
ويؤكد مؤمل حسين وهو أحد الصبية الذين يتعلمون السباحة: “احضر إلى هنا لأتعلم السباحة مع ابن عمي، ونقضي أوقاتا جميلة بعيدا عن أجواء الحر التي نعيشها، وفي بداية تعلم السباحة يجب أن نلبس النجادة وأن لا تكون بمفردك بل معك أهلك أو أي شخص يتابعك”.



