نعيق الدواعش
من يتابع الحملة الإعلامية الهوجاء لقنوات الدواعش المدعومة بأموال النفط الخليجي وبالخصوص من السعودية وقطر وهي ذاتها التي كانت تناصر مشايخ الفتنة والتحريض بدعوى (ثورة العشائر)، هم أنفسهم من كانوا يصفون جيش العراق بجيش المالكي، وها هم اليوم يسمونه جيش العبادي..هم انفسهم الذين هُزموا بقوة الله وبإرادة الفرسان. من أبطال المقاومة الاسلامية في الحشد المقدس والقوات العراقية الباسلة .
اليوم ومنذ انطلاق معركة تحرير بؤرة الإرهاب قندهار العرب مدينة الفلوجة تظهر علينا الأدوات نفسها، وخزائن الأموال ذاتها، والأصوات لم تتغير. النعيق ذات النعيق. لكن الحجة هذه المرة حقوق الإنسان وتجميل المدنيين و إنقاذ سنة العراق! وهي كذبة ونفاق وافتراء وبهتان.، فالغاية ليست إلا محاولة حماية وليدهم وصنيعهم داعش. لقد فوجئت أبواق الفكر والدلالة والنفاق بحشد المتصدين بالإعلام الوطني .وهم الأكثر قوة.ومهنية وابداعاً . لقد أثبت الإعلام الوطني حقيقة ان معظم الوافدين من الدواعش هم عرب عموما وخليجيون تحديدا . لذلك تصدى لمهمة تحرير وفك أسر أهل الفلوجة وغيرها من المدنيين والمحافظة على سلامتهم ورعايتهم بعدّها أمانة تاريخية على الرغم مما يعرفه العالم اجمع عن ما قام به شيوخ الفتنة من جرائم ضد كل العراقيين الا اننا وجدنا أصوات المرجعية وهي تؤكد أن العراقيين مطالبون بحفظ الأمانة والحرص عليها. لا أحد يزايد عليهم ما قدموه من أخلاق الفرسان السامية .
على الحكومة العراقية التيقظ تجاه عبارات مسمومة تنطلق من بعض السياسيين الخليجيين عن التناغم اللفظي مع غيرة أهل الجنوب العظيمة ومطالبتهم بالوقوف معهم. فالعراقيون لم يكونوا يوما أغبياء وأدوات لأحد، بل كان حاكمهم غبيا عندما ضحك عليه الاخرون لقتال الإنابة تحت كذبة الدفاع عن الأمة والبوابة الشرقية. فالعراق هو أمة مستقلة يرفع راية الإنسانية.
العراق ليس ساحة نزال لمصلحة أحد أيا كانت هويته، وقد إكتوى العراقيون بأكاذيب القومچيين.
لنتذكر دائما وأبدا أن مشايخ الخليج واماراتهم لم يُقدِموا قطرة عرق وليس قطرة دم في حرب سنوات الثمانينيات خاضها المعتوه صدام ضد الجمهورية الاسلامية ولم يكلف أحد منهم نفسه بزيارة جبهات الحرب، وإكتفى كثير من سياسييهم بالتحريض الخفي. والمعلن
العراقيون اليوم غير مهتمين بشيء غير المحافظة على بلدهم من أخطر موجة همجية وها هم ينتصرون.بالبطولات والإيثار والانسانية العظيمة .
داعش يحتضر وما يقوم به من جرائم هنا وهناك ما هي إلا رفسات ستساهم في تدميرهم، فالفلوجة ستتحرر والنصر قادم ان شاء الله خلال هذه الحملة شاء من شاء وابى من أبى .الله ناصر المؤمنين …
منهل عبد الأمير المرشدي



