اخر الأخبارالمراقب والناسالنسخة الرقميةتقارير خاصةسلايدر

اجراءات الإقامة تضع السفر الى شمال العراق على قائمة الملل

قبل أيام من حلول العيد
المراقب العراقي/ يونس جلوب العراف …
من المعروف، أن أغلب المواطنين يفضلون السفر إلى شمال العراق، في الأعياد أو قضاء عطلة الصيف، بدلاً من دول الجوار، بسبب التكاليف التي تتطلبها السياحة إلى تلك الدول، إلا ان الاجراءات التي تتخذها السلطات بالدخول الى الشمال مزعجة ومحل انتقاد منهم، هذا ما يقوله المواطن شاكر فاضل الذي أضاف، انه من المفروض على سلطات الإقليم القيام بتسهيل عملية الدخول، من أجل تشجيع عملية السياحة وليس العكس كما يحدث اليوم، لاسيما مع موسم الأعياد والصيف.
من جهته، أكد المواطن قاسم حداد، ان “موسم الأعياد والصيف ينعش عمل شركات السياحة والسفر، حيث تشهد إقبالاً متزايداً من المواطنين الراغبين بالسفر للسياحة في شمال العراق، لكونه أقل تكلفة من السفر الى الخارج”، مستدركاً، “لكن الأسلوب الذي تعاملنا به سلطات الإقليم، يجعلنا لا نكرر الذهاب اليه، كون عمليات التفتيش والتدقيق تأخذ وقتاً طويلاً يجعل المواطنين يصابون بالتعب والارهاق ويضيّع عليهم متعة السفر”، مبينا ان “الكثير من المواطنين قد أخذوا صورة عن الإقليم، بانه كثير التدقيق في كل شيء يخص المسافر بشكل مزعج وممل”.
ويشير المواطن سالم خميس، الى ان الوضع الخاص الذي يتمتع به الشمال العراقي يجعل الدخول اليه صعباً، نتيجة الزحام في عدد المسافرين، وعلى الرغم من السنوات الطويلة التي مرّت على سقوط النظام المباد، إلا ان القائمين على السلطة من الأكراد مازالوا يشعرون بالخوف من كل مواطن قادم إليهم من العاصمة بغداد، والتشديد هذا يعكس صورة سلبية عن الإقليم”.
ان هذه المعاملة التي يتلقاها المواطنون العراقيون القادمون من المحافظات جوبهت بانتقادات من داخل مدن الشمال، إذ يقول ريبين أحمد، وهو مواطن من أربيل، ان ما يلاقيه السائح القادم من بغداد في نقاط التفتيش المؤدية الى الشمال، يستحق الوقفة والمراجعة، فليس من المعقول معاملة مواطن عراقي داخل أرض الوطن ويحاول ان يتنقل من محافظة الى أخرى بهذه الطريقة.
ويضيف ريبين، انه “خلال زيارته الى العاصمة يشعر بالفخر ولا يجد أية تعقيدات بعكس ما يلاقيه أصدقاء له عندما يأتون في الصيف من العاصمة والمحافظات الوسطى والجنوبية، من أجل الاستمتاع بالعيد أو تزامناً مع عطلة الصيف التي تتزايد فيها معدلات الاقبال من السائحين، فضلا عن الضغط النفسي الذي يحمله هذا الملف، ازاء الرفض غير المباشر من خلال طرق الاستقبال السلبية التي تجعل المواطن القادم من المحافظات الأخرى لا يقوم بتشجيع الآخرين من أقربائه وأصدقائه بالذهاب الى محافظات الشمال، بناءً على ما شاهده”.
وتشهد مدن الشمال، تزايد التوافد عليها سنويا، في جميع فصول السنة، إلا انها تكثر بشكل كبير خلال الأعياد والمناسبات وفي الصيف، تبعاً للأجواء الخلابة التي تتركها السهول والوديان والجبال والشلالات التي ترسمها الطبيعة باحتراف جميل.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى