اخر الأخبارالنسخة الرقميةتقارير خاصةسلايدر

أنقرة تواصل عدوانها على العراق وتنشئ قواعد عسكرية جديدة

1000 هجوم تركي خلال 2024
المراقب العراقي/ سيف مجيد..
رغم الاستنكارات والمواقف العراقية والدولية الرافضة للعدوان التركي على العراق، الا أن انقرة ما تزال تستمر بعملياتها العدوانية بذريعة محاربة حزب العمال الكردستاني، وأن طائراتها المسيرة واصلت قصف المباني السكنية والمدنيين والقرى الكردية شمال العراق، ويدفعها في ذلك أوهام إعادة الدولة العثمانية السابقة التي كانت تضم بعض أجزاء من العراق ضمن حدودها الادارية، وقد كشفت وسائل إعلام تركية عن هذا الأمر في أكثر من مناسبة.
ولم تكتفِ تركيا بالضربات الصاروخية بل ذهبت إلى ابعد من ذلك في إنشاء العديد من القواعد العسكرية بشمال العراق إضافة الى عمليات التجريف الواسعة التي قامت بها، وأيضا تحضيراتها للبدء بعملية عسكرية في الصيف الحالي تشمل العديد من مدن إقليم كردستان، علما ان الرئيس التركي رجب طيب أردوغان كان قد زار العراق مؤخرا وكان الملف الأمني حاضرا على طاولة مباحثاته مع الرئاسات العراقية، بالإضافة إلى ملف المياه الذي يشكل أولوية قصوى أيضا.
وأحصت منظمة دولية، العمليات التي شنتها القوات التركية في شمال العراق، مؤكدة تنفيذ ما يقارب 1000 هجوم وقصف داخل أراضي إقليم كردستان خلال النصف الأول من العام 2024.
وحول هذا الأمر يقول المحلل السياسي مؤيد العلي في حديث لـ”المراقب العراقي” إن “القوات التركية تتوغل في الحدود الشمالية من العراق بشكل واضح وتستمر بالعمليات العسكرية والقتالية رغم الاجتماعات واللجان المشتركة بين الجانبين، لكن الى الان لم نشهد خطوات حقيقية لحفظ سيادة العراق”.
وأضاف العلي أن “هناك تخوفات من الجانب التركي فيما يتعلق بوجود حزب العمال الكردستاني، لكن هذا لا يعطيها الحق في التوغل والقيام بعمليات عسكرية داخل العمق العراقي” مبينا ان “تركيا ليست جادة بإنهاء وجود حزب العمال او الوصول الى تسوية معه كون ذلك يفقدها الذريعة الأساسية للتواجد داخل العراق”.
ويتابع: “أن هذا التواجد والعدوان التركي يمثل أطماعا أردوغانية في إعادة الدولة العثمانية التي كانت تمتد الى مساحات واسعة، وتسعى من أجل السيطرة على ثروات تلك المناطق الغنية بالنفط والغاز الطبيعي”.
وأقر مجلس الأمن الوطني العراقي، في 22 نيسان أبريل الماضي، توصيف حزب العمال الكردستاني، بأنه منظمة محظورة، رغم تصنيف الحزب دوليا كإرهابي.
وكان أردوغان قد صرح مرات عدة بأن أنقرة تتوقع حل قضية أمن الحدود مع العراق في الصيف، وبحسب قوله فإن الجانب التركي يسعى أيضا إلى إنشاء ممر أمني بعمق 30 إلى 40 كيلومترا في سوريا.
هذا وكشف عضو الاتحاد الوطني الكردستاني علي ورهان عن قيام القوات التركية بإجراء عملية استبدال لقواتها الموجودة في عدد من القواعد، فيما قامت بحفر خنادق جديدة على مرتفعات جبل متين، إضافة إلى وجود خطة لإنشاء قواعد عسكرية جديدة تقع على ارتفاع جبل متين تسيطر من خلاله القوات التركية على مناطق واسعة ومهمة وتنصب كاميرات ومنظومات تصوير.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى