اخر الأخبارثقافية

تشكيلي يعرض لوحة “أم المغدور” للبيع دعماً لشهداء سبايكر

“خوارزمياته” مساندة لصمود غزة

المراقب العراقي/ المحرر الثقافي…

قرر الفنان التشكيلي حيدر المحرابي عرض لوحته التي تحمل عنوان “أم المغدور” للبيع، على أن يُرسل كامل المبلغ لعوائل شهداء مجزرة “سبايكر” في ذكراها العاشرة، مسانداً في الوقت نفسه، صمود الشعب الفلسطيني في غزة، من خلال رسمه لوحات تشكيلية أسماها خوارزميات، تحمل عناوين فلسطين وغزة والشهيد.

وقال المحرابي في تصريح خصَّ به “المراقب العراقي”: ان “اللوحات التي رسمتها كثيرة والحمد لله، لكن تبقى لوحة “أم المغدور” هي الأهم بالنسبة لي، لكونها تمثل مجزرة سبايكر الأليمة لقلوب الجميع”.

وأضاف: قررت ان أعرض اللوحة التي رسمتها عن مجزرة سبايكر والتي تحمل عنوان “أم المغدور” للبيع، على أن يُرسل كامل المبلغ لعوائل شهداء هذه المجزرة في ذكراها العاشرة، إسهاما مني في تقديم خدمة بسيطة جدا إلى عوائل الشهداء من ضحايا هذه المجزرة، فهناك عدد من تلك العوائل لم تتلقَ المستحقات حتى الآن، ولذلك أسعى لإحداث فرق بسيط خلال هذه الذكرى الأليمة، والمصادِفة لأيام عيد الأضحى المبارك”.

وأوضح: ان “اللوحة تتحدث عن مواجهة بين أم مكلومة مع أفراد يعملون في السياسة، بحثاً عن ولدها المغدور، وقد صفعتهم بـ”شيلتها” حتى اعتقدتُ أنّها عرّتهم وأخافتهم بموقفها ذاك”.

وأشار إلى أن “السعر الأولي هو 500 دولار، وستباع مقابل أعلى سعر تتلقاه واللوحة في بغداد، وبعد التوصل للسعر المناسب سيتم تسليم العمل الفني وسيتم تقديم المبلغ بالكامل لعدد من عوائل الشهداء ضمن وسيط موثوق والتواصل معي مباشرة ولمن لا يستطيع الدفع مقابل هذه اللوحة؛ الرجاء نشر هذا العرض على أوسع نطاق فرحم الله شهداء العراق وأعاننا على المساهمة في مساعدة ذويهم”.

ويعد المحرابي واحداً من الفنانين التشكيليين الذين قاموا بدعم القضية الفلسطينية من خلال رسوماته التي عبر من خلالها عن تضامنه مع الصامدين في غزة الذين اثبتوا قوة الصمود الاسطوري وقد أسمى عدداً من لوحاته “خوارزميات” وتحكي قصة طريقة الكتابة التي تم اتباعها على مواقع التواصل لتجنب الرقابة الإلكترونية على هذه الكلمات في حال ورودها في أي منشور.

ولفت الى انه حاول من خلال لوحاته رصد معاناة الشعب الفلسطيني، ودعم أهالي غزة، من خلال تقديم لوحات فنية تعبر عن المأساة التي يعيشها الفلسطينيون عموماً والغزيون تحديداً عبر تسجيل معاناتهم على أرض الواقع في الأعمال الفنية، فاللوحات في معناها العام والخاص تحمل رسالة لأبناء الشعب الفلسطيني تقول: “إننا معكم وبينكم ونشعر بمأساتكم”.

وبيّن، انه نفذ اللوحات بأسلوب سريالي وغرائبي، للتعبير عن الانفعالات التي تخالجه تجاه ما يحدث في فلسطين. في حين حملت لوحته الثانية أبعاداً روحانية، في محاولة لبث الأمل عبر اللون الأخضر، الذي يعني حب الحياة رغم الدمار والمعاناة التي يعيشها الفلسطينيون بغزة”.

ولفت الى ان “فلسطين تعد أرضًا عريقة تزخر بالجمال والتاريخ، وقد شهدت العديد من الأحداث والأزمات على مر العصور، وقد عبر العديد من الفنانين التشكيليين عن حبهم لهذه الأرض ومعاناة شعبها من خلال لوحاتهم الفنية وتمت إقامة العديد من المعارض الفنية التي تناولت موضوع فلسطين، حيث قدّم الفنانون أعمالًا متنوعة تجسد معاناة الشعب الفلسطيني، وتطلعاته في الحرية والاستقلال وأنا اتمنى المشاركة في مثل هذه المعارض، على الرغم من كوني قد رسمت هذه اللوحات وسأقدمها في معرض فردي سيحمل اسم “خوارزميات” وسيتم تحديد موعده قريبا بعد اكمال جميع مستلزمات اقامته”.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى