اخر الأخبارالنسخة الرقميةتقارير خاصةسلايدرعربي ودولي

الخلافات السياسية داخل الاحتلال تبلغ ذروتها ودعوات إسقاط الحكومة تتصاعد

الكيان يلفظ أنفاسه الأخيرة

المراقب العراقي/ متابعة..

يعيش الكيان الصهيوني مراحل حساسة على المستوى السياسي في ظل الصراع القائم ما بين أحزابه المتنفذة نتيجة استمرار آلة القتل التي يقودها نتنياهو ضد الشعب الفلسطيني وسط الرفض الدولي.

وحذر رئيس الاستخبارات العسكرية الإسرائيلية (أمان) السابق تامير هيمان مما أسماه تلاشي مكانة “إسرائيل” العسكرية، بينما دعا رئيس الحكومة “الإسرائيلية” السابق إيهود باراك لشل مرافق الدولة من أجل إنهاء حرب غزة وإسقاط حكومة بنيامين نتنياهو.

وقال هيمان إن “إسرائيل تواجه خطر العزلة العالمية وإنْ مكانتها كقوة إقليمية أصبحت موضع شك، كما أن صورة تل أبيب كدولة قوية عسكريا آخذة في التلاشي”.

وبشأن شن الحرب ضد حزب الله، قال هيمان إنه يجب على “إسرائيل” القيام بخطوات قبل أن تقرر الشروع في تلك الحرب، وأول تلك الخطوات تتمثل بفهم التحديات والدروس المستفادة منها.

وأكد أنه يجب على النخبة السياسية أن تبدأ الحرب في الشمال من خلال تحديد الوضع النهائي خلافا للخطأ الكبير الذي ارتكبته “إسرائيل” في حربها على غزة.

وأوضح أنه لا ينبغي الدخول في الحرب مع حزب الله في الشمال إلا في ظل ظروف تضمن النصر، وفق تعبيره.

وأشار هيمان إلى أن الحرب الحاسمة على جبهتين في الوقت نفسه أمر ممكن لكنه غير مرغوب فيه، مشددا على أن حربا شاملة في الشمال لن تكون مثل أي حدث آخر تعيشه الجبهة الداخلية في “إسرائيل”.

من جانبه، دعا رئيس الحكومة “الإسرائيلية” السابق إيهود باراك إلى ضرورة وقف الحرب في غزة والبحث عن تسوية سياسية تعيد المحتجزين “الإسرائيليين”.

وقال باراك للقناة الـ12 العبرية، إنَّ الحرب ضد المقاومة الفلسطينية فاشلة ويجب وقفها وإعادة الأسرى باتفاق سياسي.

كما دعا باراك إلى ما سمّاه شل الدولة وحشد مليون متظاهر و50 ألف معتصم أمام الكنيست، من أجل إسقاط حكومة نتنياهو.

وخلفت الحرب الصهيونية على غزة أكثر من 122 ألف فلسطيني بين شهيد وجريح، معظمهم أطفال ونساء، ونحو 10 آلاف مفقود وسط دمار هائل ومجاعة أودت بحياة أطفال ومسنين.

ويواصل جيش الاحتلال الصهيوني هذه الحرب متجاهلا قرارا من مجلس الأمن يطالبه بوقف القتال فورا، وأوامر من محكمة العدل تطالبه بوقف هجومه على رفح، واتخاذ تدابير فورية لمنع وقوع أعمال “الإبادة الجماعية”، و”تحسين الوضع الإنساني” بغزة.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى