خلل المنظومة الدفاعية يواصل تأثيره على منتخبنا الوطني بتصفيات المونديال

رغم تحقيق ستة انتصارات متتالية
المراقب العراقي/ صفاء الخفاجي..
حقق منتخبنا الوطني الفوز السادس على التوالي في تصفيات آسيا والمونديال ووصل الى النقطة الثامنة عشرة وذلك بعد تجاوزه عقبة فيتنام في المباراة الأخيرة ضمن المجموعة السادسة بنتيجة ثلاثة اهداف مقابل هدف واحد في المباراة التي احتضنها ملعب جذع النخلة في البصرة.
وسجل اهداف منتخبنا كلٌ من المدافع حسين علي بعد تسديدة قوية من خارج منطقة الجزاء في الدقيقة الثانية عشرة ومن ثم أضاف علي جاسم الهدف الثاني في الدقيقة الحادية والسبعين من تسديدة أخرى من على قوس الجزاء قبل ان يقلص اللاعب “توان هاي فام” الفارق لمنتخب فيتنام في الدقيقة الرابعة والثمانين ومن ثم اختتم أيمن سجل اهداف المباراة في الدقيقة الأولى من الوقت بدل الضائع.
وتحدث المدرب حمزة داود لـ”المراقب العراقي” قائلاً ان “أداء المنتخب الوطني في مواجهة فيتنام لم يختلف كثيرا عن المباراة السابقة امام اندونيسيا فالمستوى لم يرتقِ الى الطموح ولولا تسجيل الهدف المبكر لأصبحت المباراة اكثر صعوبة” مبينا ان “أسلوب لعب الفريق الفيتنامي سهَّلَ من مهمة منتخبنا في تسيد المباراة وخلق عدد من الفرص امام المرمى الفيتنامي، فالفريق الضيف وعلى الرغم من تسجيل الهدف الأول استمر باللعب بخمسة مدافعين في الخط الخلفي”.
وأضاف ان “أخطاء مدافعينا أصبحت واضحة للعيان سواء من حيث التمركز او البطء في التحول من حالة الهجوم الى الدفاع او حتى في عملية التغطية العكسية والدليل على ذلك ان المنتخب الفيتنامي سجل هدفا وأضاع فرصتين سهلتين امام مرمى جلال حسن” مشددا على أهمية “تلافي هذه الأخطاء في المرحلة الثانية من تصفيات كأس العالم 2026 كون المنتخب سيواجه منتخبات ذات قيمة عالية أمثال كوريا الجنوبية واليابان وإيران”.
وتابع انه “على الرغم من تواجد اللاعبين المحترفين في خط الدفاع بالإضافة الى ابرز اللاعبين المحليين الا ان الخط الخلفي لا زال يلعب بأسلوب الهواة وليس المحترفين ولازالت الأخطاء التي يرتكبها المدافعون بدائية”، منوهاً بأن “ضعف السرعة في اغلب مدافعي المنتخب العراقي من الممكن ان يتغلب عليه اللاعب بالتمركز الصحيح والحضور الذهني الذي يرافق المدافع طيلة وقت المباراة”.
وبين أن “كاساس لا يريد تغيير أسلوب اللعب الى طريقة (3-5-2) بالاعتماد على ثلاثة مدافعين لتقليل الأخطاء الدفاعية من اجل عدم فقدان الزخم الهجومي الذي يمتاز به المنتخب العراقي في الثلث الأخير من الملعب والدليل على ذلك ان منتخبنا سجل سبعة عشر هدفاً في المباريات الست التي خاضها ضمن التصفيات المشتركة”.
من جانبه قال المدرب عقيل هاتو ان “كاساس استفاد كثيرا من تجربة عدد كبير من اللاعبين في جميع المراكز من اجل اعطاء الفرصة للجميع”، مبيناً أنه على “كاساس الثبات على تشكيلة أخيرة، كون المرحلة المقبلة لا تتحمل التغيير المستمر لللاعبين”، موضحاً ان “التشكيلة الثابتة تعطينا الاستقرار بالمستوى “.
وتابع ان “على كاساس دراسة فرق مجموعة منتخبنا جيداً بعد القرعة، من جميع الجوانب وأن يدخل في معسكرات تدريبية على مستوى عال، ولعب مباريات تجريبية مع منتخبات تفوقنا بالمستوى بغية الوقوف على اخطائنا وتصحيحها قبل الدخول بالمرحلة الثانية”.
وبين أن “الفرصة متاحة للترشح الى نهائيات كأس العالم، وهذا ليس صعبا علينا في حال تكاتف وتعاون الجميع من أجل اظهار منتخبنا بمستوى يليق بسمعة الكرة العراقية، ونتمنى من الجميع الوقوف مع منتخبنا وإسعاد الجمهور العراقي بالصعود الى نهائيات كأس العالم”.



