اخر الأخبارالنسخة الرقميةتقارير خاصةسلايدرعربي ودولي

الكيان الصهيوني يستغل غياب الرقابة ويرتكب انتهاكات خطيرة بحق الأسرى الفلسطينيين

أساليب وحشية في معتقلات الاحتلال

المراقب العراقي/ متابعة..

تستغل سلطات الاحتلال الصهيوني عدم وجود رقابة دولية وانشغال غالبية دول العالم بأوضاعها الداخلية، لترتكب أبشع الجرائم ووسائل التعذيب والانتهاكات الجسيمة بحق الاسرى الفلسطينيين.

إذ  قال رئيس الهيأة العليا لشؤون الأسرى في رام الله أمين شومان إن “إسرائيل” تستغل الصمت الدولي لمواصلة ارتكاب جرائم وانتهاكات خطيرة بحق الأسرى الفلسطينيين.

وقال شومان في تصريحات أدلى بها لوسائل إعلام، على هامش وقفة نظمتها مؤسسات تُعنى بشؤون الأسرى بالتعاون مع فصائل فلسطينية، إن الأسرى الفلسطينيين داخل سجون الاحتلال الصهيوني يتعرضون لانتهاكات خطيرة أدت لاستشهاد عدد منهم.

وأكد أن “ما يجري في السجون لم يحدث في أي مكان بالعالم، “فإسرائيل” تستثمر الصمت الدولي وتنفذ جرائمها بحق الأسرى بعيدا عن أي رقابة”.

وطالب شومان بتدخل دولي عاجل لوقف الانتهاكات “الإسرائيلية” بحق الأسرى، كما طالب الجهات الدولية المعنية بشؤون الأسرى بزيارة المعتقلين الفلسطينيين، خاصة أسرى قطاع غزة.

وخلال الوقفة التي جرت في مدينة البيرة بالضفة الغربية المحتلة، ندد عشرات الفلسطينيين بالانتهاكات التي يتعرض لها الأسرى داخل السجون “الإسرائيلية”، وطالبوا بتدخل دولي وحقوقي عاجل لوقف تلك الانتهاكات.

وأمس الثلاثاء، قالت هيأة شؤون الأسرى والمحررين ونادي الأسير الفلسطيني في بيان مشترك إن عدد الفلسطينيين الذين اعتقلهم الاحتلال الصهيوني منذ السابع من أكتوبر/تشرين الأول الماضي تجاوز 9155 شخص.

وكان تحقيق لشبكة “سي أن أن” الأميركية قد كشف عن انتهاكات تمارسها إسرائيل ضد فلسطينيين بمركز الاعتقال السري الواقع في صحراء النقب.

وتحدثت “سي أن أن” -في تحقيقها- عن انتهاكات وتعذيب لمعتقلين فلسطينيين على يد جنود إسرائيليين في مركز اعتقال سري بالنقب.

وقالت إن شهادات 3 “إسرائيليين” ممن عملوا هناك كشفت أن المعتقلين الفلسطينيين يعيشون ظروفا قاسية للغاية في قاعدة عسكرية، أصبحت الآن مركز احتجاز بصحراء النقب.

ونقلت “سي أن أن” عن أحدهم أن الروائح الكريهة تملأ مركز الاعتقال حيث يُحشر الرجال معصوبي الأعين، ويُمنعون من التحدث والحركة.

وقال إن الأطباء في مركز الاعتقال يقومون أحيانا ببتر أطراف السجناء بسبب الإصابات الناجمة عن تكبيل أيديهم المستمر، والإجراءات الطبية التي يقوم بها أحيانا أطباء غير مؤهلين، حيث يمتلئ الهواء برائحة الجروح المهملة التي تُركت لتتعفن.

كما نقلت وكالة “أسوشيتد برس” في وقت سابق عن بيان للجيش “الإسرائيلي” تأكيده أن 36 شخصا من سكان قطاع غزة لقوا حتفهم في مراكز الاحتجاز الإسرائيلية منذ السابع من أكتوبر/تشرين الأول.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى