الإصابة تهدد ليفاندوفسكي بالغياب عن اليورو وساكا يبتعد عن مواجهة صربيا

المراقب العراقي/ متابعة..
أثار البولندي روبرت ليفاندوفسكي مهاجم برشلونة، القلق خلال مواجهة ودية لمنتخب بلاده ضد تركيا، استعداداً لخوض نهائيات كأس الأمم الأوروبية بعد أيام في ألمانيا.
وتعرّض ليفاندوفسكي لإصابة عضلية في الدقيقة 32 من المباراة، وسقط على العشب، ثم خرج من أرض الملعب، وفقا لصحيفة “سبورت” الإسبانية.
وأضافت الصحيفة: “مهاجم برشلونة غادر أرض الملعب بمفرده، ولكن مع وجود علامات واضحة للقلق، حيث تتبقى 6 أيام فقط على أولى مباريات منتخب بلاده بولندا في البطولة ضد هولندا”.
وصنع ليفاندوفسكي قبل خروجه من أرض الملعب، هدف التقدم لبلاده، الذي سجله زميله سويديرسكي.
ويقع منتخب بولندا في المجموعة الرابعة، التي تضم هولندا والنمسا وفرنسا.
الى ذلك كشف تقرير صحفي إنجليزي، عن وجود شكوك حول احتمالية مشاركة أحد نجوم منتخب إنجلترا، في أول مباراة للفريق ببطولة “يورو 2024”.
وتنطلق منافسات البطولة في ألمانيا، بعد غد الجمعة، ويفتتح منتخب إنجلترا مشواره بمواجهة صربيا، يوم الأحد المقبل.
وبحسب صحيفة “ميرور” البريطانية، تحيط الشكوك بالنجم بوكايو ساكا قبل مباراة إنجلترا الأولى في البطولة القارية.
وأشارت الصحيفة إلى أن ساكا لم يستعد كامل لياقته البدنية منذ غيابه عن آخر مباراة لآرسنال في البريميرليج، ضد إيفرتون، بسبب إصابة في الفخذ.
ولم يشارك ساكا في مباراة إنجلترا التحضيرية ضد البوسنة والهرسك قبل أسبوع.
بينما شارك نجم آرسنال كبديل في الشوط الثاني من مواجهة أيسلندا، يوم الجمعة الماضي. ورغم ذلك، فإن ساكا ليس جاهزًا بنسبة 100% حتى الآن، للبدء أمام صربيا.
كومان يتهم برشلونة
وجّه رونالد كومان المدير الفني لمنتخب هولندا، اتهامات لنادي برشلونة، بعد إعلان استبعاد فرينكي دي يونج من قائمة الطواحين التي ستخوض نهائيات يورو 2024.
وأعلن الاتحاد الهولندي لكرة القدم قبل ساعات، استبعاد دي يونج من قائمة البطولة القارية لعدم تعافيه من إصابة في الكاحل.
وقال كومان خلال تصريحات نقلتها صحيفة “موندو ديبورتيفو” الإسبانية: “لقد قررنا ذلك هذا المساء، واعتبرنا أن دي يونج لن يكون في جاهزية تامة خلال الأسابيع الثلاثة المقبلة”.
وأضاف: “كانت لديه سوابق مع هذه الإصابة في الكاحل الأيمن، ولا ينبغي المخاطرة، ناديه خاطر سابقاً والآن علينا دفع الثمن”.
وتعرّض دي يونج للعديد من الإصابات في الفترة الماضية، وهو ما أبعده عن المباريات الأخيرة لبرشلونة، في الموسم الماضي.



