سلايدر

هجوم كاسح للحشد الاعلامي يجتاح موقع تويتر.. السعودية وقطر تقودان حملة معادية لمعركة تحرير الفلوجة نيابة عن عصابات داعش وتعاطف عربي واسع مع العراق

hoiui

المراقب العراقي – سلام الزبيدي
غزا الناشطون العراقيون موقع تويتر, وأصبحت التغريدات المناصرة للحشد الشعبي والقوات الامنية تحتل الصدارة بين جميع التغريدات منذ انطلاق العمليات العسكرية التي تخوضها القوات الأمنية ضد عصابات داعش الاجرامي في مدينة الفلوجة, اذ لم تكتفِ دول الخليج وعلى رأسها السعودية وقطر, بما تبثه وسائل اعلامها الرسمية من شائعات ودعايات كاذبة, وإنما استخدمت مواقع التواصل الاجتماعي بشكل موسع للتأثير على الرأي العام, ونشر صورة ذهنية بعيدة عن الواقع لمجريات المعركة في الفلوجة, لاسيما على موقع تويتر الذي تحتل السعودية موقع الصدارة فيه على مستوى العالم, ما دفع الناشطين على مواقع التواصل الى التوجه نحو تويتر الذي سجل أعلى نسبة في عدد المستخدمين العراقيين له بغضون الأيام القليلة الماضية.
وانتشرت (هاشتاغات) العراقيين التي وضحت حقيقة مجريات المعركة, حيث مُليء تويتر بصور لمقاتلي الحشد الشعبي وهم ينقذون العوائل النازحة من مدينة الفلوجة, ويقدمون الاغذية والمعونات للنازحين, الامر الذي افشل الدعايات الطائفية التي يبثها ناشطون وإعلاميون مدعومون من السعودية وقطر, وعلى رأسهم مقدم البرامج في قناة الجزيرة القطرية (فيصل القاسم) الذي اجتاحت حسابه مجموعة من التغريدات المناصرة للحشد والقوات الامنية, وهو ما أثار هستيريته وبدا ذلك واضحاً من خلال التغريدات الانفعالية التي ينشرها (الحشد الالكتروني) المكون من مواطنين عراقيين ناشطين, استطاعوا تغيير وجهات النظر, وتبديد الاكاذيب السعودية التي حاولت ان تصور المعركة بأنها طائفية, لا حرب بين العراق والإرهاب.
ورحب فنانون ونواب عرب منصفون بالدخول العراقي المفاجئ الى تويتر, وغردوا على تويتر بهاشتاغات مؤيدة للقوات الأمنية في حربها ضد داعش. الأمر الذي عضّد من الموقف العراقي في حربه ضد عصابات داعش التي تلاقي دعماً واضحاً من أغلب الدول العربية لاسيما السعودية والقطرية.ويرى مختصون في الشأن الاعلامي العراقي بان السعودية تحاول عن طريق الحرب النفسية التي تستخدمها عبر وسائل الاعلام ومواقع التواصل الاجتماعي, الدفاع عن عصابات داعش عبر محاولتها جعل المعركة طائفية بحتة, منوهين الى ان تلك الأساليب أصبحت مكشوفة للجميع وتطلق قبيل كل عملية عسكرية. ويؤكد الاستاذ في كلية الاعلام جامعة بغداد الدكتور حسين الموسوي, بان الحرب الاعلامية التي تشنها دول الخليج وعلى رأسها السعودية هي جزء من الحملات التي شنت سابقاً على العراق لمحاربته اقتصاديا وسياسياً وأمنياً.مبيناً في حديث خص به “المراقب العراقي” ان الانجازات التي حققتها فصائل المقاومة والحشد والقوات الامنية, دفعت الفضائيات التي تدار من قبل استخبارات الدول المعادية للعراق, لتحطيم معنويات القوات العراقية, واستخدام الحرب النفسية والشائعة والدعاية من أجل تفتيت وحدة الصف الداخلي سياسياً واجتماعياً, عبر وسائل الاعلام ومواقع التواصل الاجتماعي. منوهاً الى ان المال السعودي هيمن حتى على وسائل الاعلام الدولية لاستخدامها بما يخدم مصالحها.مطالباً الاعلام العراقي بتبني الخطاب العراقي البعيد عن الطائفية وان يعتمد المصداقية, التي توازن حجم الانتصارات التي تحققها فصائل المقاومة والحشد الشعبي والعشائر والقوات الأمنية.وتابع الموسوي, بان الجمهور اليوم يعتمد على الثقافة الصورية لا المعلوماتية, والاهتمام بالصور وبما ينشر في وسائل الاعلام ومواقع التواصل الاجتماعي, يجب ان يختار بعناية فائقة حتى تكون معبرة عما يحدث على الارض ولا تكون وسيلة تخدم الطرف المعادي الذي يوظفها بالشكل الذي يخدم مصالحه.وكان غزو الناشطين العراقيين على موقع تويتر قد أثار حفيظة الكثير من الدول الداعمة للإرهاب التي كانت تستخدمه لبث الافتراءات والكذب على القوات الأمنية المحررة لمدينة الفلوجة.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى