اخر الأخبارثقافية

“كمن يتمرّن على الموت”.. الشعر كأنه شريان الحياة

عن جدار للثقافة والنشر في الإسكندرية، صدر ديوان جديد للشاعرة السوريّة عفراء بيزوك بعنوان “كمن يتمرّن على الموت”، يقع في 88 صفحة من القطع المتوسط.

وضمّ الديوان، 47 نصًّا اعتمدت الترقيم في ترتيب نصوصها التي لم تضم أي عنوان لفظي سوى عنوان المجموعة الشعرية: “كمن يتمرّن على الموت”.

وجاء في تقديمه: الشاعرة تنظر إلى الشعر كأنه شريان حياة: “لم تكن الكتابة في حياتي يومًا من الأيام مجرد متنفّس لما أشعر به على الإطلاق، بل كانت شريانًا رئيسًا يضخ الخيال في عالمٍ سيئ. وتعلمت منه أنك يجب أن لا تصمت، أن لا تبقى منتظرًا، نعم، لا يجوز أن تبقى منتظرًا، إذ ربما تقودك أيامك نحو قصيدة أحن من حضن، وأوسع من سرير”.

الديوان هو الأول للشاعرة التي ولدت في مصياف عام 1973م، ودرست الصحافة في الجامعة المفتوحة، كما عملت في وزارة الثقافة السورية، وكتبت في الشعر والمسرح والسينما.

“عندما وجدوك مفخخًا بالأغنيات لم يجرؤ أحدٌ على الاقتراب منك، فقد خافوا أن تصطادهم أغنية ما وتتساقط قلوبهم في بئر الحنين/ كنتَ مأهولًا بنفسك وتكتبُ قصائدك لامرأةٍ لا تعرف نفسها، كانوا يتساقطون الواحد تلو الآخر، وهم يتابعون سلالمك الموسيقية وهي تعلو/ هم يتساقطون والأغاني تعلو/ وكانت تحبك المرأة التي لا تعرف نفسها، بل لا تعرف حتى اسمها/ كانت مأهولة باليأس بدرجة كافية لتشعر بالدوار، فقد خرّبها الحب إلى آخرها مثلما خرّبتها الأغنيات، تبتلع مسكنات من الصمت وكبسولات من السكينة وتعلو/ تواجه نهارها بالتلصصِ على الذكريات/ وتمضي لليلها عالقة بصنارة الشِعر التي لا تصطاد بها سوى المزيد من الخراب/ كنتَ مفخخًا بالأغنيات/ وكانت مفخخةً بالوداعات/ تلك كانت أغنية حبٍ صامتة/ على إيقاع من يسقطون تباعًا”.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى