سلايدر

مجلس البصرة : وقود وزارة النفط لا يطابق المواصفات المطلوبة ويعطل محطاتنا الكهربائية !!

5.1453363493313207201

المراقب العراقي ـ حيدر جابر
أعلن مجلس محافظة البصرة، امس الاحد، عن تزويد محطات المحافظة الكهربائية بوقود قليل لا يطابق المواصفات المطلوبة، وفيما أكد وجود بعض الشوائب في النفط الاسود المزوّد للمحطات الأمر الذي يؤدي الى تعطيلها، أوضح بان معظم مناطق المحافظة تجهز بالكهرباء لمدة 24 ساعة متواصلة. وقال عضو المجلس مجيب الحساني في تصريح ان “وزارة النفط تزود محطات محافظة البصرة الكهربائية بوقود قليل لا يطابق المواصفات المطلوبة” ، مبيناً بأن “النفط الاسود المزود للمحطات توجد فيه بعض الشوائب الأمر الذي يؤدي الى تعطيلها لمدة أكبر من المدة التي تعمل به لتجهيز الكهرباء”. وأوضح الحساني: “معظم مناطق محافظة البصرة تجهز بالكهرباء لمدة 24 ساعة متواصلة”، مشيراً الى ان “بعض المناطق تشهد بعض الانقطاعات لوقت قصير بسبب أعمال الصيانة”. يذكر ان الحكومة المحلية في محافظة البصرة قد حذرت قبل اسبوعين، من قيام ثورة شعبية غاضبة في المحافظة بسبب قلة تجهيز المواطنين بالطاقة الكهربائية وما تعانيه المحافظة من ارتفاع كبير في درجات الحرارة.

مجلس البصرة : وقود وزارة النفط لا يطابق المواصفات المطلوبة ويعطل محطاتنا الكهربائية !!

من جانبه كشف المتحدث الاعلامي باسم وزارة النفط عاصم جهاد عن وجود تنسيق مع وزارة الكهرباء لتجهيز المحطات التوليدية بالوقود، مبيناً ان الوقود هو احدى العقبات التي من الممكن تجاوزها لاستمرار تجهيز الكهرباء، وان وزارة النفط تتحمل ديوناً كبيرة بسبب اضطرارها لاستيراد الوقود لتجهيز محطات توليد الكهرباء، مؤكداً انه سيتم رفع كمية الوقود المجهز للمولدات الأهلية. وقال جهاد لـ(المراقب العراقي): “لدينا تنسيق مع وزارة الكهرباء لتزويد محطات توليد الكهرباء بالوقود بأنواع مختلفة مثل النفط الخام والنفط الاسود والكاز اويل والغاز الجاف وهناك حالات تعاني من نقص تتم معالجتها عبر استيراد الوقود من الخارج من شركات أو دول لتلبية احتياجات المحطات”، وأضاف: “هناك محطات انشئت من دون التنسيق مع وزارة النفط يتم استيراد ما تحتاجه من وقود من الخارج”، وأضاف: “يتم التحقق دورياً من وجود شوائب في الوقود”، مؤكداً: “يتم تجهيز البصرة بالوقود بانسيابية”. وتابع جهاد: “نلبي نسبة كبيرة من احتياجات وزارة الكهرباء وأظن ان الوقود لا يشكل العقبة الرئيسة في تدفق الكهرباء للمواطنين وهناك مشاكل أكبر مثل النقل والتوزيع”، لافتاً: “نستطيع ان نصف اداءنا في وزارة النفط بالأداء المتميز وبحسب اشادة وزارة الكهرباء”. وبيّن: “نعمل على محورين الاول هو محطات الطاقة الحكومية والمحور الثاني تزويد المولدات الأهلية لتجهيز المواطن باثنتي عشرة ساعة يومياً”، مشيراً: “لدينا ديون كثيرة بسبب استيرادنا للوقود من الخارج لمصلحة وزارة الكهرباء”. وعن ما يدور بشأن عدم تجهيز المولدات الاهلية بالوقود، أجاب جهاد: “تجهيز المولدات الأهلية يتم عن طريق مجالس المحافظات وقد تم تسجيل ارتفاع في عدد المولدات المجازة، والتي تتسلم حصة شهرياً تبلغ 10 لترات لكل (كي في) بشكل منتظم”، كاشفاً عن قرار برفع الحصة الى 25 لتراً لكل (كي في) وذلك لتوافق رمضان مع الصيف. وتابع جهاد: برغم التحديات التي تواجه الصناعة النفطية إلا انها تلبي حاجة المولدات الأهلية من المشتقات المدعومة حكومياً.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى