محور المقاومة يصل خط الانتصار في معركة الحق ضد الباطل

طوفان الأقصى تسقط المعسكر الصهيو-أمريكي
المراقب العراقي/ سداد الخفاجي..
تحاول بعض وسائل الإعلام المدعومة من الغرب والكيان الصهيوني، الترويج لموضوع تراجع ضربات محور المقاومة الإسلامية في الشرق الأوسط ضد إسرائيل، سعياً منها لرسم انتصار شكلي للكيان الصهيوني خاصة مع التراجع الكبير والخسائر الفادحة التي تكبّدها بعد عملية طوفان الأقصى، عبر ضربات واستهداف مستمر من محاور عدة، شملت العراق ولبنان واليمن وسوريا، وعلى رأسهم الجمهورية الإسلامية الإيرانية، وبالتالي باتت ضربات محور المقاومة، أكثر ما يشغل الإعلام الأمريكي والصهيوني، وأحد أبرز الأسباب هو رضوخ الغرب للمفاوضات ومحاولة انهاء تلك الحرب، دون ان يحقق أي هدف من أهدافه.
وطيلة الفترة الماضية، استمرت دول محور المقاومة في اجتماعاتها ولقاءاتها واتفقت على استمرار عملياتها التصعيدية ضد الكيان الصهيوني، وانه لا يوجد تراجع أو تهادن مع الاحتلال حتى تحقيق النصر ووقف عمليات الإبادة الجماعية ضد الشعب الفلسطيني، وإعلان إيقاف العمليات العسكرية في رفح وقطاع غزة.
هدوء إعلامي تقابله كثافة في الضربات النوعية، على ما يبدو انه استراتيجية جديدة يتبعها محور المقاومة الإسلامية في إدارة الحرب ضد الكيان الصهيوني ومن يقف خلفه، إذ لم تتوقف العمليات العسكرية التي تشنها المقاومة في لبنان والعراق واليمن نهائياً، ومازالت المصالح والقواعد والسفن التجارية تحت وطأة صواريخ ومُسيّرات المقاومة، بالإضافة الى التنسيق العالي والمستمر بين بلدان المحور، مما جعله رقماً صعباً أمام المخطط الغربي الجديد في منطقة الشرق الأوسط.
ويقول المحلل السياسي هيثم الخزعلي: إن “المتابع لعمليات محور المقاومة الإسلامية يرى، ان هناك تصاعداً في الضربات ضد الكيان الصهيوني، وهناك تصعيد في لبنان من حيث الاشتباك ونوعية الأسلحة، والمقاومة الإسلامية في العراق مستمرة بدك قواعد العدو، لأم الرشراش وحيفا وايلات، وحركة أنصار الله شلت حركة الملاحة في البحر الأحمر”.
وأضاف الخزعلي لـ”المراقب العراقي”: أن “هناك صموداً أسطورياً للمقاومين في غزة، والعمليات مازالت موجعة وآخرها أسر وقتل جنود من جيش الاحتلال خلال محاولتهم الوصول الى الانفاق”.
وأوضح: ان “الكيان الصهيوني ومن معه يعانون، الانهيار الكبير وتراجع معنويات مقاتليهم وانقساما داخليا وسط جيش الاحتلال، بالإضافة الى الإدانة الدولية ورفض اجتياح رفح، كلها مؤشرات تدل على علو صوت محور المقاومة وتراجع المعسكر الغربي”.
وأشار الخزعلي الى ان “عمليات المقاومة الإسلامية تتم على وفق تنسيق عالي المستوى، والدليل اللقاءات والاتصالات المستمرة بين قادة المحور، كان آخره الاتصال الهاتفي بين الأمين العام للمقاومة الإسلامية كتائب حزب الله، الحاج أبو حسين الحميداوي، وزعيم حركة أنصار الله في اليمن عبد الملك الحوثي، لبحث تنسيق وتكامل العمليات”.
ونوّه الى ان “محور المقاومة أكثر تنظيماً على مستوى العمليات والأسلحة المستخدمة والتكتيك خلال حرب طوفان الأقصى، واظهر قدرات كبيرة في إدارة حروب الاستنزاف وهو ما جعله اللاعب الأساس في المنطقة”.
وفي وقت سابق، اجتمع قائد الحرس الثوري الإيراني اللواء حسين سلامي والجنرال إسماعيل قاآني، مع قادة محور المقاومة، وأكدوا استمرار التصعيد حتى تحقيق النصر في غزة.
وبحسب وسائل إعلام، فقد تم بحث ومناقشة آخر الأوضاع في غزة وعملية طوفان الأقصى ودور جبهة المقاومة، ومواصلة الجهاد والنضال حتى تحقيق النصر الكامل للمقاومة الفلسطينية في غزة، وبمشاركة فصائل وجبهات المقاومة بالمنطقة كافة.



