تحذير من الجلوس الطويل.. يجب تخصيص فترات للمشي والراحة

يقول الباحثون إنه لا يوجد أساس للحُجة القائلة إن التراخي يلحق الضرر بالعمود الفقري ويسبب الألم، ومع ذلك، تشير البيانات إلى أنه يمكن أن يؤثر على الذاكرة.
واستشهد الباحثون بالعديد من الدراسات التي تشير إلى أنه لا يوجد دليل على أن التراخي يسبب آلام العمود الفقري، كما لا يوجد دليل دامغ على أن الشخص المتراخي يعاني آلاما متزايدة في الظهر والرقبة مقارنة بالذين لا يتراخون.
ويشير الباحثون إلى أنه لا يوجد دليل على أن التراخي أثناء العمل على المكتب أو أثناء التحديق في الهاتف الذكي يمكن أن يؤدي إلى تلف العمود الفقري. كما أن الوقوف ليس أفضل للعمود الفقري من الجلوس.
وإذا كنت تعاني آلاما في الظهر أو الرقبة، ينصح الخبراء الأشخاص بالجلوس في أوضاع أكثر راحة وتجنب الجلوس بطرق تؤدي إلى ثني أو تقويس الظهر أو الرقبة.
كما أن تغيير الأوضاع على مدار اليوم للحصول على مزيد من الحركة يمكن أن يجعلك تشعر بمزيد من الراحة.
لذا، إذا كنت تعاني آلامًا في الظهر أو الرقبة، يمكنك أن تطمئن إلى أن الوضعية التي تتخذها عند المشي أو الجلوس ربما لا تكون السبب وراء ذلك بقدر ما كنت تعتقد. وبدلا من ذلك، من المحتمل أن يكون الأمر مرتبطا أكثر بميزات الحياة الأخرى، مثل مدى تعرضك للتوتر أو النشاط البدني، وما إذا كنت قد عانيت من آلام الظهر في السابق.
وأفضل ما يمكنك القيام به طوال يومك، لجعل جسمك يشعر بمزيد من الراحة ولزيادة إنتاجيتك وإحساسك الإيجابي بالرفاهية، هو تقسيم الفترات الطويلة من الجلوس في مكتبك مع فترات راحة للمشي أو التمدد أو الوقوف.



