اخر الأخبارثقافية

فيلم جديد يصور ارتباط ترامب الوثيق بمافيا نيويورك

عُرض فيلم “ذي أبرنتيس” (The Apprentice)، الذي يتحدث عن سيرة دونالد ترامب المشارك في السباق لاستعادة رئاسة الولايات المتحدة، في المنافسة الرسمية ضمن مهرجان كان السينمائي، في عمل دفع الرئيس الأمريكي السابق إلى إطلاق إجراءات قضائية، رفضاً لما اعتبره “تشهيراً بحتاً”.

ومن خلال هذا الفيلم الروائي يخطو المخرج الإيراني – الدنماركي علي عباسي خطواته الأولى ويتتبع العمل بداية من مسيرة ترامب كقطب عقارات في السبعينيات والثمانينيات في نيويورك.

ويصوّر الفيلم ترامب في بداية مسيرته بصورة مهني ساذج إلى حد ما، لكن الرجل ينحرف عن مبادئه عندما يكتشف حيل السلطة، جنباً إلى جنب مع معلمه المحامي روي كوهن.

ويبدأ الفيلم برسالة رفع مسؤولية تنص على أن الكثير من الأحداث المعروضة على الشاشة من نسج الخيال. ويظهر أحد أقوى المشاهد في الفيلم ترامب يغتصب زوجته الأولى إيفانا (تؤدي دورها ماريا باكالوفا)، كما شوهد وهو يتناول حبوب الأمفيتامين أو يخضع لعملية شفط دهون وجراحة لزرع الشعر.

وقال عباسي لمجلة “فانيتي فير” مؤخرا: “أردنا أن نصنع فيلما تاريخيا بأسلوب “بانك روك”، ما يعني أنه كان علينا أن نحافظ على طاقة معينة، وروحية معينة، وألا نكون انتقائيين للغاية بشأن التفاصيل وما هو صحيح أو خطأ”.

وأثار الفيلم استياءً شديداً لدى دونالد ترامب الذي أعلن فريق حملته الانتخابية عن “بدء إجراءات قانونية في مواجهة التأكيدات الكاذبة تماما لهؤلاء الذين يُسمّون أنفسهم سينمائيين”، منددا بما اعتبره “تشهيرا خبيثا بحتا”. وقال ستيفن تشيونغ، الناطق باسم فريق حملة دونالد ترامب، في بيان له: “هذا التجميع من المَشاهد هو محض خيال يضخم أكاذيب تم دحضها منذ فترة طويلة”.

يحمل سيناريو فيلم “ذي أبرنتيس” توقيع غابرييل شيرمان، وهو صحافي تابع سوق العقارات في نيويورك في العقد الأول من القرن الحادي والعشرين، وكان يتواصل بانتظام مع ترامب خلال هذه الفترة. ورسميا الفيلم مستوحى من أعمال رئيسة عائدة إلى تيار “هوليوود الجديدة” السينمائي في أواخر الستينيات والسبعينيات، من بينها أفلام “تاكسي درايفر” و”نتوورك”، وخصوصا “ميدنايت كاوبوي”.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى