مساع لتفعيل قرار برلماني باعتبار ذي قار محافظة منكوبة

تسعى حكومة ذي قار المحلية إلى تفعيل قرار برلماني صدر عام 2019 باعتبارها محافظة منكوبة، إذ ان إطفاء الكهرباء بدأ هذا العام مبكراً، فالسلطات اعتادت على بدء القطع المبرمج مطلع حزيران، لكنه بدأ هذا العام أواخر نيسان.
ويرى رئيس لجنة الطاقة في مجلس ذي قار عزة الناشي، أن “محافظة ذي قار تعاني ساعات القطع المبرمج بشكل مبكر، إذ بدأ العمل بالقطع في 25 نيسان، علماً أن الأمر يبدأ في كل عام بداية حزيران”.
وأضاف: “كحكومة محلية نعمل على تفعيل قرار البرلمان لعام 2019 “بإعلان محافظة ذي قار محافظة منكوبة” لزيادة ساعات التجهيز الكهربائي”.
وتابع: ان “المحطتين الحرارية والمركبة تنتجان 850 ميكاواط، في حين إن المحافظة بحاجة إلى 1800 ميكاواط، للوصول إلى 4 ساعات تجهيز و2 إطفاء، علماً أن المحافظة حالياً مزودة بـ 1200 ميكاواط، 800 منها للمركز والجنوب، و400 للشمال”.
من جهته، قال المواطن سعد الركابي: “في كل صيف نعاني أزمة الكهرباء، حتى في فصل الشتاء، شهدنا انقطاعات متكررة، ولا نعرف ما سبب ذلك”.
وأضاف: “لا يوجد جدول تشغيل، وإذا ما جاءت الكهرباء، فإننا لا نعرف متى ستنقطع، وهذا الأمر أربك حتى أصحاب المولدات الأهلية”.
فيما قال فلاح سجاد: “منذ عام 2003 وحتى يومنا هذا، نشعر أن وضع الكهرباء يزداد سوءاً، يوماً بعد يوم، ففي الشتاء يضعون اللوم على السخانات، والآن ما إن بدأ الصيف حتى بدأ الانقطاع بحجة وجود “سبالت”.
وتساءل: “لماذا لا تنظر الجهات المختصة إلى الدول المجاورة، فالرئيس المصري خلال عام، استطاع تصدير الكهرباء، فكيف يعقل أننا نعطي النفط للأردن ونطالبها بالكهرباء؟”.



