اخر الأخبارالاخيرة

هل تتذكر الكوستر القديمة؟.. هذا ما حل بها

المراقب العراقي/بغداد..

تقف “الكوستر القديمة” في السليمانية بانتظار من يجلس في مقاعدها، لكن الكثيرين عزفوا عنها متناسين ذكرياتها التي تمتد لعقود، فيما يقول أصحابها ان اللجوء الى غيرها يكلفهم نحو عشرين الف دولار وهم غير قادرين على تحمل تلك الأعباء المالية.

ويقول سائقو الكوستر القديمة: “الناس لا يحبذون ركوب حافلاتنا، لأن المقاعد ممزقة ولا تعمل بشكل جيد، وخاصة في الصيف إذ ليس فيها مكيفات، لذلك يفضلون الحافلات الحديثة، ولولا ان إدارة النقل العام في هذا الكراج تفرض نظام التناوب على الحافلات لما حظينا بأي راكب”.

أما عبيد عمر وهو مواطن فيؤكد: “أنا استخدم الحفلات العمومية في التنقل، فمشواري اليومي من منطقة بكرجو إلى سوق السليمانية يستغرق نحو 45 دقيقة بالحافلات، وهذه فترة طويلة فالحافلات ليست بسرعة السيارات الصغيرة أو وسائل النقل الخاص، وتطول الفترة بسبب الزحامات والتقاطعات المرورية”.

ويضيف: “لذلك لا أستقل الحافلات القديمة إلا إذا كنت مضطرا، فعندما لا أكون على عجلة من أمري أو غير ملتزم بوقت معين، فإني انتظر الحافلات الحديثة”.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى