العشار يجمع روح الثقافة داخل مكتبة لـ”نشر الوعي”

المراقب العراقي/بغداد..
أثناء افتتاح مكتبة الصحراء في العشار بحلتها الجديدة، حضر عدد من مثقفي وكتاب البصرة للمشاركة في بث روح الوعي في المحافظة.
والمكتبة التي تأسست عام 2018 تم توسيعها لتكون صالوناً يستضيف الفعاليات الثقافية والأدبية، واحتفى الروائي والقاص البصري لؤي حمزة بإعلان التوسعة.
وقال حمزة العبد الله وهو مؤسس المكتبة، انه “أسسها عام 2018 واهتممت بالدراسات الفلسفية والأكاديمية وفي مجالات كتابية مختلفة مثل اللسانيات، ويحرص على توفير الكتب الأصلية، سواء المؤلفة أو المترجمة وأوفر آخر الإصدارات”.
ويتابع: “أضيف للمكتبة كل ما أعتقد أن من المهم الاطلاع عليه، مثلاً أضفت مؤخراً إصدارات مؤسسة الدراسات الفلسطينية وهي مؤسسة عريقة ورصينة تم افتتاحها عام 1963 تهتم بالقضية الفلسطينية، وأعتقد أنه لا بد من توفيرها بمختلف مكتبات العراق والدول العربية”.
ويضيف: “في بداية افتتاحها كانت المكتبة صغيرة، وطورتها تدريجياً لكي أعرض الكتب بطريقة تليق بالقراء، والآن نفتتحها بحلتها الجديدة لتتحول إلى صالون ثقافي يستضيف مختلف الفعاليات الثقافية والأدبية وبدعم ذاتي كليا”.
ويؤكد القاص والروائي لؤي حمزة عباس، ان “كل مكتبة تضيء منطقة جديدة من العالم، ومكتبة الصحراء تضيء صحراء حياتنا، تمنحها شيئاً من الطمأنينة والدفء.. طمأنينة ودفء الكلمة.. وهكذا تحتفل اليوم البصرة كما لا تحتفل باقي المدن بصمت وسكون وكم لا يدري أحد بأن ثمة افتتاح مكتبة هل يعلم أحد ما بذلك الافتتاح ؟ لا أعتقد ذلك”.
اما وعد حسين وهو احد الحضور فيقول : “كل عمل فيه جانبان، تجاري وأساسي غير قابل للتقليد، وأعتقد أن مكتبة الصحراء اتخذت الجانب الأساسي، مكتبة داعمة للمصدر الحقيقي وتستطيع أن توفر أغلب الكتب التي يحتاجها الكاتب والقارئ على حد سواء”.



