ذكرى نكبة فلسطين تتصدر صفحات السوشيال ميديا

المراقب العراقي/ منصة أكس..
تصدَّرَ مواقعَ التواصل الاجتماعي بجميع أنواعها نشرُ تدوينات وصور وفيديوهات عن النكبة الفلسطينية الكبرى التي حصلت عام 1948 بتخطيط دولي أراد للكيان الصهيوني ان يقيم دولته في الأراضي الفلسطينية على حساب سكانها الأصليين بعد تهجيرهم قسرا الى دول أخرى.
فلسطين حرة، وهي صفحة مختصة بنشر احداث واخبار قطاع غزة الذي يرزح الان تحت القصف الصهيوني، المتواصل منذ أكثر من 220 يوما، أكدت ان الاطماع الصهيونية موجودة منذ مئات السنين في ارض فلسطين وعملت سلطات الاحتلال بمساعدة الولايات المتحدة الامريكية وبعض الدول الغربية على إيجاد موطئ قدم لهم في فلسطين وتقسيم أراضيها وجلب اليهود من بقاع الارض وبناء مستوطنات لهم في مدن فلسطين كما تم الاستيلاء على منازل السكان الأصليين.
وتتزامن ذكرى نكبة فلسطين مع ما يحدث من عدوان وحشي على قطاع غزة في الوقت الحالي والذي شهد وقوع ضحايا أضعافا مضاعفة بالنسبة للشهداء والمصابين عما سقطوا في النكبة التي حصلت عام 1948، ووفقا لآخر إحصائية فقد ارتفع عدد الشهداء الى أكثر من 35 ألفا.
وقبل 76 عاما احتُلت معظم أراضي فلسطين من قبل الحركة الصهيونية بدعم من الاحتلال (الانتداب) البريطاني، وطرد أكثر من 800 ألف فلسطيني لجأوا إلى عدة بلدان مجاورة، وكانوا يشكلون آنذاك حوالي نصف الشعب الفلسطيني، ووصل عددهم الآن نحو 7 ملايين لاجئ، يعيش معظمهم في مخيمات الشتات بالضفة الغربية وقطاع غزة والدول العربية المضيفة لهم.
كما تشمل الأحداث عشرات المجازر والفظائع وأعمال النهب ضد الفلسطينيين، وتم هدم أكثر من 500 قرية وتدمير المدن الفلسطينية الرئيسية وتحويلها إلى مدن يهودية.
وعلى مواقع التواصل الاجتماعي، أكد ناشطون تمسكهم بحق العودة وإقامة دولتهم المستقلة وعاصمتها القدس، وعبر صور ومقاطع الفيديو والتصميمات، ألقت منصات وحسابات شخصية الضوء على مأساة هذا الشعب المتواصلة منذ أكثر من 7 عقود.
وقال محمد علي في تدوينة على منصة أكس إن النكبة هي “ذكرى الغدر والخيانة والقتل والتهجير للشعب الفلسطيني وقتل أطفاله وارتكاب أبشع الجرائم”.
واعتبر أن “النكبة ليست مشكلة شعب بل هي قضية أمة سُلبت إرادتها وتلاشت هويتها واغتصبت أرضها، النكبة ظاهرها فلسطين” وعمقها الإسلام والمسلمون.
أما الناشطة النسوية الفلسطينية مريم زقوت فقد ذكّرت بعدد من الحقائق التأريخية المرتبطة بالذكرى، من بينها أنه عام 1948 شرد الاحتلال 957 ألف فلسطيني من قراهم ومدنهم من أصل 1.4 مليون كانوا يقيمون بفلسطين التأريخية عام 1948 في 1300 قرية ومدينة، حيث انتهى التهجير بغالبيتهم إلى عدد من الدول العربية المجاورة، إضافة إلى الضفة والقطاع، فضلاً عن التهجير الداخلي للآلاف منهم داخل الأراضي التي أُخضِعَت لسيطرة الاحتلال الصهيوني عام النكبة.



