اخر الأخبارالاخيرة

شك الهوى.. مغارة قديمة في القائم داخل ممر جبلي

في مغارة أو كهف شك الهوى بمدينة القائم، يمكن للداخل فيها من جهة العراق أن ينتهي به المطاف داخل الأراضي السورية.

وقد تحولت لمصدر خصب للأمهات في سرد القصص لأطفالهن، أو حتى رجال الدين والحكواتية في نقل القصص عن هذا الممر الجبلي ، ومن سكن فيه قديما، والأصوات التي تصدر عنه، لكن بالحصيلة النهائية أن الجميع يعتبره مقصدا في الصيف أو ملاذا، خاصة لأهل المناطق القريبة منه.
ولا يتفق أهالي بلدة الرمانة بشأن رواية واحدة عن كهف “شك الهوى”، إلا أنهم يؤكدون أنه معلمٌ تاريخي وسياحي بالنسبة لهم، خصوصا في الأوقات التي يشهد فيها العراق درجات حرارة عالية بفصل الصيف، حيث تقام فيه حفلات الشواء للاستمتاع بالهواء البارد الذي ينبثق منه.
ويقول أبو محمد العاني، وهو أحد وجهاء المدينة، ان “الكهف قديم جدا، ويمثل المتنفس الأكثر رواجا للطلبة، اذ تساق إليه السفرات المدرسية في فصل الصيف، إلا أن الأحداث التي شهدها العراق تسببت بعدم الوصول إلى المنطقة.
ويضيف، أن نفق “شك الهوى” طويل جدا، ونسمع منذ سنوات أنه يربط بين العراق وسورية ، ولكن لا يمكن أن تدخل السيارات فيه لأنه ضيق ويقتصر على الأشخاص فقط”، مبيناً أن “الحكومة المحلية في المدينة لا تلتفت إليه وتستخدمه كمعلم سياحي يمكن من خلاله رفد المدينة بالأموال، إذ تكتفي فقط بتنظيفه بين فترة وأخرى.

أما ضياء عربي، وهو مدرس من المدينة، فقد أشار إلى أن “الكهف بحاجة إلى اعتناء حكومي وسيصبح معلما سياحيا مهما خلال فترة الصيف، إذ إنه يمثل مكان استجمام جيدا للعوائل في محافظة الأنبار”، موضحا، أنه “يشهد حاليا توافدا شبابيا فقط، من المدينة والمدن القريبة من القائم.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى