إلى نيافة القدر!
نيسان سليم رأفت
نداءُ الليلةِ
لكَ..
بعدَ أنْ ماتَ بزوغُ الفجرِ
وأبدلتِ التواريخ
أصبحَ لنا كل يومٍ قيامة
أدعوكَ للعبِ
نتبادلُ الأدوارَ
أنا الحربُ وأنتَ القصيدةُ
نتكاشفُ..
نتقاسمُ النخبَ سوية
نتذوقُ لذةَ الأرضِ
وتربةَ الزعفرانِ
تحتَ سقيفةِ سمواتِ حروبِك البدينةِ
جشعة الجيوب..
المدى زنازينٌ مشرعةُ الأبواب للرحيلِ
إلتهمتْ ثلثَ العمرِ، براعمَ الفصولِ
تعالَ..
أمضغْ الألمَ
كضربةِ الفأس الأولى
في جذعِ الشجرةِ
تعال..
وامتثلْ للحربِ
لترى كيفَ هي
الصورُ بعدَ الموتِ
الملامحُ أكثرَ صدقاً
إلى نيافة ألقدر
أيامي الملفوفة برائحتِك
هتكَ الليلُ
غفوةَ الحلمِ اللاهثِ
ليختمَ الحب
ـ ـ
في شوارعِكَ الخلفية
يحتضنُ دمعَهُ المعاندُ
في رمزية ِالغيابِ
كم مرة..
اخطأت السبيل إليك
ادعو قدميك للرقص مجانا
أنا الحرب وأنت القصيدة
نتكاشف
نتقاسم النخب سوية
تعمد بالماء
لتمحو أثر الخطيئة
وطعم الخسارات
وحدها اليرقات حين تكبر
تصبح أجمل



