اخر الأخبارالنسخة الرقميةتقارير خاصةسلايدرعربي ودولي

جيش الاحتلال يصر على اقتحام رفح الفلسطينية وحياة الآلاف على المحك

الكيان الصهيوني يتحدى العالم

المراقب العراقي/ متابعة..

على الرغم من القرارات الدولية الصادرة من محكمة العدل والتي تلزم الكيان الصهيوني بوقف عملياته العدوانية ضد أبناء الشعب الفلسطيني، إلا أن العدو الصهيوني ما يزال مستمرا بتنفيذ ضرباته الجوية مستهدفا المجمعات السكنية والمستشفيات التي يقطن بها الفلسطينيون تجنبا للارهاب “الاسرائيلي”، كما ان جيش الاحتلال يعد العدة لتنفيذ عمليته في مدينة رفح التي تضم العديد من الأرواح المدنيين.

ويحاول رئيس وزراء حكومة الاحتلال نتنياهو التغطية على الفشل الذريع الذي مني به هو ووزراؤه بعد عدم تحقيقه أي شيء من وعوده التي قطعها خلال بدء العدوان الصهيوني على غزة، رغم القوة العسكرية المفرطة التي استخدمها في قتل المدنيين من الأطفال والنساء، إلا انه في المجمل لم يستطع استعادة الرهائن المحتجزين لدى المقاومة الفلسطينية، ولم يفلح في كسب التعاطف والقانون الدولي.

هذا وشكّك مسؤولون أمنيون “إسرائيليون سابقون تحدثوا لقنوات إخبارية صهيونية في قدرة جيشهم على تحقيق أهدافه في هجومه المحتمل على رفح جنوبيَّ قطاع غزة.

وقال الرئيس السابق لجهاز المخابرات “الإسرائيلي” (الموساد)، يوسي كوهين إن سلطات الاحتلال تعلن عن أشياء لا تلتزم بها مثل “لا توجد قوة ستمنعنا من دخول رفح”، و”المهمة لن تكتمل حتى ندخل رفح” و”الانتصار على بُعد خطوة”، مشيرا إلى “أن مثل هذه التصريحات المثالية مسروقة من قادة آخرين”.

وأعلن يسرائيل زيف، رئيس شعبة الاستخبارات العسكرية سابقا أنه لا يؤيد عملية عسكرية في رفح، مؤكدا انه ليس لدي شك في أن حماس أعدت لنا هناك مصيدة استراتيجية ببقاء أو إبقاء السكان هناك كي تحدث كارثة يتحمل مسؤوليتها الكيان”.

ومن جهته، صرح عاموس يدلين، وهو رئيس شعبة الاستخبارات العسكرية سابقا بأن “المقاومة الفلسطينية تصر على موقفها -المخطوفون مقابل وقف الحرب- لأنها تحررت من كل الضغوط، فلا ضغط عسكريا، ولا ضغط مساعدات إنسانية” مبينا أن المقاومة تستمع حاليا بالتوتر الحاصل بين الولايات المتحدة والكيان الصهيوني”، مشيرا في تصريح للقناة الـ12 إلى أن الأمور تتقدم بالاتجاه الذي تريده المقاومة، والتي قال إن لديها خط دفاع يتمثل في الأسرى.

وبخصوص المفاوضات بين المقاومة الفلسطينية والاحتلال، قال رئيس شعبة الاستخبارات العسكرية سابقا “نحن نرى تراجعا مستمرا من قبل إسرائيل في المفاوضات”.

وتحدث يارون إبراهام، مراسل الشؤون السياسية في القناة الـ12 عن “مقترحات جديدة يجري تحريكها” لاستئناف المفاوضات على صفقة تبادل الأسرى.

وأوضح أن نقاطها المركزية تتمثل في إطلاق سراح 20 محتجزا “إسرائيليا” من نساء ومجندات ومسنين، مقابل أن توافق “إسرائيل” على عودة غزيين إلى شمال قطاع غزة، دون الإعلان عن نهاية الحرب، كما يقول المراسل “الإسرائيلي”.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى