تحول جذري في حياة أضخم رجل بالعالم

حدث تحول جذري في حياة الرجل الذي كان في يوم من الأيام أسمن شخص في العالم بوزن أكبر من أربعة أفيال صغيرة.
وكان خوان بيدرو فرانكو ضخماً جداً ويزن 590 كيلوغراماً ومن الصعب جداً على خوان، الذهاب إلى الحمام لذلك أدرك أنه يجب عليه أن يتصرف لأنه على وشك الموت.
وعمل الرجل البالغ من العمر 40 عاما بجد للتخلص من الوزن الزائد، بعد أن دفعته تجربة الاقتراب من الموت المرعبة إلى بذل مجهود جبار.
وحطم خوان الرقم القياسي العالمي عندما كان عمره 32 عاما، بوزن كبير، وأصبح طريح الفراش بسبب زيادة حجمه.
وعن زيادة وزنه قال خوان: “جسدي لا اتمكن من السيطرة عليه على الإطلاق”، “وحاولت اتباع نظام غذائي يوما بعد يوم، ولكن لم ينجح أي شيء وأصبحت يائسا”.
وكان طوق النجاة لخوان عندما وافق أخصائي السمنة في غوادالاخارا بالمكسيك على إجراء عملية جراحية حيث تمكن خوان من مغادرة سريره لأول مرة منذ سنوات لحضور الجراحة.
وأثناء وجود خوان في المستشفى، تم تشخيص إصابته بمرض السكري من النوع الثاني، وخلل في الغدة الدرقية، وارتفاع ضغط الدم، والسوائل في رئتيه.
وبحلول عام 2017، كان قد فقد بالفعل 26 رطلا و10 أرطال من وزنه، وهو ما كان كافياً للسماح له بالخضوع لعملية جراحية ثانية غيرت حياته وتركيب حزام للمعدة.



