اخر الأخبارالمشهد العراقي

وزير التعليم الأسبق: أغلقنا ملف الأسلحة الكيمياوية في العراق بعد جهود حثيثة

المراقب العراقي/ خاص..

أكد وزير التعليم العالي الأسبق، الدكتور عبد الرزاق عبد الجليل العيسى، انه ساهم في غلق ملف الأسلحة الكيمياوية في العراق، بعد جهود بذلها خلال توليه منصب الوزارة.

وقال العيسى خلال استضافته في”المجلس الثقافي المنوع للدكتور محمد جابر”، ان ” ملف الأسلحة الكيمياوية اُغلق بعد أن استنزف من العراق كثيرا من الجهود والأموال، موضحاً الفرق بين الأسلحة الكيمياوية في العالم عن باقي أنماط الأسلحة ذات التدمير الشامل”.

وشرح العيسى “بالتفصيل العلمي الآثار الخطيرة لها ولمخلفاتها وما تتركه في التأثير المباشر وعلى البنى التحتية التي تخزن فيها، مبيناً أن العراق قد أنتج إبان الحرب العراقية – الإيرانية كميات كبيرة من تلك الأسلحة تحوي الغازات السامة والتي استخدمها لمختلف الأغراض، ومن أمثلتها قصف مدينة حلبجة التي تركت الكثير من الضحايا والآثار المدمرة”.

يشار الى ان العراق في عام 2009 انضم لمنظمة حظر الأسلحة الكيمياوية التي كانت نقطة البداية لخلو العراق من هذا النوع من الأسلحة، حيث تسلم الدكتور عبد الرزاق العيسي في عام 2018  شهادة إتمام العراق لبرنامج تدمير الأسلحة الكيميائية التي سلمت من قبل المدير العام للمنظمة.

وكان الهدف الأساس من إنجاز الملف هو إنقاذ العراق حاضرا ومستقبلا من مخاطر مخلفات تلك الأسلحة ومن آثارها البيئية، وما يترتب عليه من إيقاف النزف المادي المترتب على الإنفاق على المشروع، فجهود انجازه بذلك التاريخ قضت بمجملها على محاولات البعض في اقتراح مشاريع ساهم فيها حفنة من الفاسدين الذين تسببوا بتحميل العراق تكاليف لجان التفتيش القادمة من الخارج.

ويؤكد مراقبون ان الدكتور عبد الرزاق العيسى بذل مجهوداً كبيراً بالتعامل مع الملف وإنهائه، وكان له دور أساسي في غلق الملف كالتزام دولي وبما يوقف استنزاف كثيرا من الأموال والجهود، فأغلق أهم مراكز الأسلحة الكيمياوية (مشروع المثنى) في فترة قياسية ليتم تحويله إلى مشروع صديق للبيئة.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى