اخر الأخبارثقافية

“فلسطيني”

ابراهيم نصر الله
“أنا كلّ هذي العناصر يا ربُّ: نارٌ ترابٌ وريحٌ وماءٌ
وخامسها وجعٌ لا تراهُ الأغاني الضريرةُ،
سادسها مُذْ ذُبِحْتُ: دماءٌ
وحين احترقتُ سكنتُ حروف اسميَ الحرّ مثل الفراشة:
فاءٌ ولامٌ وسينٌ وطاءٌ وياءٌ ونونٌ وياءٌ
وإذ طار سقفيَ يتبعُه للسماء
جدارٌ ونافذةٌ وصغيري الأخيرُ
تجمّعت في الغَينِ والزَّينِ والتاءِ،
أصبحتُ غزةَ
ألفٌ من الطائرات أتتْ ورمتْني
تهدّمتُ ثانيةً وتهدّمتُ
، ثم تصاعدتُ في صرخة وهتفتُ
ولم يُجْدِ هذا
ولم يُجْدِ هذا
ويسألني عَالَمٌ وسِخُ:
كلُّ هذا! لماذا؟!”.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى