اخر الأخبار

‫‏الشهداء أرقى من المناصب‬

زرت اليوم أرحامي في قريتين جنوبيتين ورغم الأنس الذي شعرت به في الجلسات المفعمة بالمودّة والحب، إلا أنّ السرديات الانتخابيّة التي تشغل اللقاءات هذه الأيّام تشعرك ببعض الضيق وبالأخصّ استسهال الغيبة والإهانات(العفويّة) التي تمرّ في الكلام دون التفاتٍ من المتكلّمين,وما لفت نظري هو ظاهرة صارت واضحة هنا على مواقع التواصل الاجتماعي أيضاً وهي خطيرة جدّاً، خلاصتها:الخطأ الذي يرتكبه بعض المحمّسين في سرعة التصنيف السياسي للمرشّحين على اللوائح المنافسة للوائح التحالف بين حركة أمل وحزب الله، واتّهامهم بالوقوف في وجه المقاومة، مع أنّ هؤلاء من الذين لا يترددون في التصويت للوائح التحالف في الانتخابات النيابية ومنهم من عوائل الشهداء أو أهل للمجاهدين، وهذا ينسحب على المرشّحين المستقلّين أيضاً، حيث إنّ معظم المرشّحين لديهم ملاحظات شخصيّة أو عائليّة وليس موقفاً سياسياً من الجهات المُرشِّحة..ورسالة هذا المنشور باختصار: المقاومة والشهداء والقيادة أرفع وأعلى وأطهر من سجنهم في دائرة الانفعالات العائليّة أو الميول الشخصيّة.. وهذا لا يعني التراخي في تنفيذ الالتزامات التي يقتضيها التحالف المبارك بين الحركة والحزب بل يعني ترك لغة التخوين والتصنيف السياسي في ميدان ضيّق بهذا الحجم..!.
مواطن لبناني

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى