المثقفون يحشدون جهودهم لإدراج الأهوار ضمن لائحة التراث العالمي

مرتضى رعد
نظم مثقفون ونخب أكاديمية حملات واسعة من أجل المطالبة بإدراج الأهوار في لائحة التراث العالمي. ففي هذا السياق نُظم في المركز الثقافي البغدادي في المتنبي يوم الجمعة الماضي حملة توعوية للتحشيد الجماهيري تحت عنوان: (أهوارنا وآثارنا نافذتنا نحو التراث العالمي) للمطالبة بإدراج أهوار العراق في لائحة التراث العالمي وبمشاركة وزارة الصحة والبيئة. وضمت الحملة التي أقيمت في المتنبي معرضاً للصور أقامته دائرة التوعية والإعلام البيئي في وزارة الصحة والبيئة تناول أهوار العراق والتنوع الأحيائي فيها، فضلاً عن صور تجسد الحياة المعيشية في الأهوار. وتسعى جهات عراقية عدّة لتحشيد جهودها من أجل حث الدول الأعضاء التي تجتمع في منتصف تموز في تركيا على التصويت على قرار إدراج الأهوار ضمن لائحة التراث العالمي، إذ نُظمت وقفات تضامنية في بغداد والمحافظات الجنوبية كما طالب المثقفون والنخب عبر قنوات فضائية بضرورة إدراج الأهوار في اللائحة. وأكدت الكثير من الجهات إنَّ إدراج الأهوار سيجعل العراق يحافظ على إرثه التراثي، الأمر الذي ينصب في خدمة الصالح العام للعراق الذي سيمنح مناطق الأهوار دافعا ماديا ومعنويا للحفاظ على التنوع البيئي والتراثي والثقافي فيها، حسب تعبيره. ويتميز ملف الأهوار بثلاث ميزات فريدة، هي الأبعاد: التاريخية والثقافية والتنوع الأحيائي الذي تتمتع به تلك المناطق، فضلا عن كونها من أهم وأكبر المناطق الرطبة في العالم. وصلت مؤخرا إلى قرابة الألفي موقع من مختلف بلدان العالم.




