أساتذة يناشدون رئيس الوزراء لصرف فروقات الترفيعات والعلاوات

ناشد عدد من أساتذة كلية الاداب في الجامعة المستنصرية رئيس الوزراء لصرف فروقات الترفيعات والعلاوات
وقالوا في رسالة وصلت إلى “المراقب العراقي “:”بعد اقرار الموازنة الاتحادية في العام الماضي، استبشرنا خيراً بصرف استحقاقات فروقات الترفيعات والعلاوات منذ سنوات، حيث ان اخر ترفيعات صرفت كانت لعام (2018)، وبعد طول انتظار تم صرف كامل فروقات الترفيعات والعلاوات للموظفين فقط في شهر تشرين الثاني من العام الماضي 2023 ولم يتم صرف أي مبلغ للتدريسيين “.
وأضافوا: ان “محاضر الصرف التي تمت المصادقة عليها كانت تتضمن أسماء الموظفين والتدريسيين على حد سواء، وبعد ذلك توجهنا إلى مدير الرقابة والتدقيق في رئاسة الجامعة الدكتور طالب ياسين غضبان للاستفسار بشأن الاستحقاقات والتأخير الحاصل في صرفها، فأجابنا: سيتم صرف الفروقات للسنوات 2018-2019-2020 في شهر كانون الأول من العام 2023 وسيتم صرف الفروقات للسنوات 2021-2022-2023 في الشهر الأول من العام 2024، الا اننا تفاجئنا بعدم صرف فروقات الترفيعات لأغلب التدريسيين كون رفع محاضرهم تم نهاية سنة 2023”.
وتساءلوا فما ذنب التدريسي الذي يتأخر رفع محضره لثلاث سنوات تقريباً، وهو بأمس الحاجة الى هذا المبلغ، اذ ان اغلب التدريسيين ينتظرون الترفيعات بفارغ الصبر لتغير جزءًا من وضعهم المادي، الا ان الروتين الاداري المبتدع يجعل الترفيعات كل 8 سنوات او أكثر، بسبب تأخير صرف رفع المحاضر، علماً ان كلية الآداب من دون عميد منذ أكثر من سنة ونصف، ولهذا السبب لم يتم صرف سوى فروقات الترفيعات لعامي 2019-2020 وتم تأجيل صرف المستحقات للأعوام 2021-2022-2023 من قبل مالية الجامعة”.
وتابعوا “وبعد لقاء رئيس الجامعة المستنصرية الدكتور حميد فاضل التميمي مع ممثلين عنا بخصوص صرف الفروقات وبحضور المساعد الاداري ومدير المالية في رئاسة الجامعة الدكتور خالد صباح علي ومدير التدقيق الدكتور طالب ومدير الشعبة المالية في كلية الآداب نسرين هاشم عبد، وعدنا رئيس الجامعة بصرف فروقات الترفيعات خلال الشهر الاول من سنة 2024، وللأسف لم يتم صرف المستحقات لغاية كتابة هذه الشكوى أسوة بباقي الجامعات التي صرفت مستحقات منتسبيها استناداً الى توجيهات رئيس الوزراء، فنتسائل هل للجامعة المستنصرية تعليمات خاصة بها بعيداً عن قانون الموازنة؟، علما ان رئيس الجامعة عمم منشوراً في المجاميع الرسمية للاقسام العلمية في كلية الآداب بأن الفروقات قد صُرفت، ولم يحصل هذا لغاية الآن”.



