اخر الأخبارالاخيرة

منطقة في بغداد تعزف عن الزراعة وتتوجه لتربية المواشي

المراقب العراقي/بغداد..

يتجه أهالي الرضوانية في أطراف بغداد نحو تربية المواشي بعد أن كانت أراضيهم تزود أغلب مناطق العاصمة بالمنتجات الزراعية.

وقبل سنوات قليلة كانت الرضوانية تزرع المحاصيل الصيفية بكل أنواعها وتجهز العلاوي الرئيسة مثل علوة الزيدان وعلوة العناز وعلوة أبو غريب، لكن المزارعين فيها صاروا يتجهون أكثر إلى تربية المواشي أو الأعمال الحرة، أو زراعة الأعلاف.

وشهد الموسم الحالي انخفاضا ملموسا في زراعة المحاصيل الصيفية، بحسب ما يقول عودة الزوبعي، وهو من أقدم مزارعي المنطقة، والذي يذكر عوامل كثيرة تقف خلف ما يجري، من بينها صعوبة منافسة المستورد.

وخلال الموسمين الزراعيين الماضيين اتجه المزارعون لزراعة المحاصيل التي تدخل بأعلاف الحيوانات مثل “الجت والبرسيم والدخن والحشائش”، والتي يطلقون عليها اسم زراعة “اللوح”، اذ انخفضت زراعة محاصيل الطماطة والخيار والباذنجان، كما يتوقع المزارعون أن يلحق محصول البطاطا بقية المحاصيل لتتراجع نسب زراعته للأسباب ذاتها، لكن الفلفل حافظ على مكانه بسبب قلة مصاريفه.

ويؤكد علاء محمد، وهو فلاح من سكنة الرضوانية: “حافظ بعض المزارعين على زراعة محصول الفلفل على حساب المحاصيل الأخرى بسبب قلة مصاريفه، أما محاصيل الخيار والطماطم والباذنجان وخيار الماء وحتى الباميا واللوبيا بدأت تشهد الانكفاء”.

ويضيف: “أن الزراعة مكلفة ماديا والبيع لا يغطي تكاليف الزراعة ما يتسبب بخسائر فادحة، فعلى سبيل المثال محصول الباميا يتجاوز سعره الان 25 ألفا للكيلو الواحد ولكن عند وقت حصاد المحصول يصل سعر الكيلو إلى أقل من 1000 دينار فقط”.

أما في مناطق الدويليبة والسعدان فيتمسك الفلاحون بزراعة البطاطا والرقي والبطيخ ولكن بنسبة قليلة مقارنة بالموسمين السابقين.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى