اخر الأخبارعربي ودولي

احتجاجات تل أبيب مؤشر على نهاية نتنياهو

المراقب العراقي/ متابعة..

اعتبرت وسائل إعلام عبرية أن الاحتجاجات التي تشهدها تل أبيب ومحاولات اقتحام مقر نتنياهو، ما هي الا بداية النهاية بالنسبة لرئيس وزراء الاحتلال.

وأظهرت فيديوهات نشرها مستخدمو منصات التواصل الاجتماعي خروج عشرات الآلاف من المحتجين الصهاينة ومن بينهم عائلات الأسرى في غزة للشارع، مطالبين بإقالة الحكومة والوصول لصفقة تبادل لإطلاق الأسرى لدى المقاومة الإسلامية.

وقال مسؤول في جهاز الأمن الداخلي “الإسرائيلي” (الشاباك) لصحيفة هآرتس إن احتجاجات القدس قرب منزل نتنياهو تجاوزت الخطوط الحمراء وكانت من الممكن أن تنتهي بإطلاق نار على المتظاهرين.

وتقدم المتظاهرون باتجاه مقر إقامة رئيس الوزراء “الإسرائيلي” بنيامين نتنياهو في القدس المحتلة، بعد أن تجاهلوا تعليمات الشرطة “الإسرائيلية” التي حاولت منعهم في محاولة منهم لاختراق الحواجز، وشهدت التظاهرات اعتداء شرطة الاحتلال على المتظاهرين عند وصولهم للبوابات الأمنية لمنزل نتنياهو في القدس المحتلة.

وتداول رواد منصات التواصل الاجتماعي على المستوى العربي والعالمي، فيديوهات التظاهرات وما يحدث من غليان في الشارع “الإسرائيلي” على نطاق واسع، بحيث تساءل البعض “هل تقترب إسرائيل من اغتيال سياسي ثان؟” واصفين ما حدث بالتطورات الخطيرة ضد حكومة الاحتلال “الإسرائيلي”.

بينما رأى البعض أن ما جرى في تل أبيب من تظاهرات واشتباكات عنيفة بين المحتجين والشرطة أمام منزل نتنياهو، ما هو إلا مؤشر على نهاية عهده، وأن الأحداث تقترب من الخروج عن السيطرة في الأراضي المحتلة، وعائلات الأسرى متمسكة بمطالبها التي من بينها رحيله.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى