الأمطار تعيد الجواميس إلى أهوار ذي قار

المراقب العراقي/بغداد..
عادت الجواميس تمرح في هور أم الوداع بمحافظة ذي قار إثر موجة الامطار التي منحت تلك المساحات الشاسعة حياة جديدة.
وغابت مظاهر الطبيعة لمدة عامين عن الهور الذي يضاهي هور الجبايش في أهميته، كما رجع مربو الجاموس والعاملون في صناعات القصب، وينتظر السكان المحليون نمو الأسماك الصغيرة ليبدأ موسم الصيد.
ويقول عضو منتدى سوق الشيوخ البيئي مصطفى السعيدي: “قبل سنة ونصف جئنا إلى هور أم الوداع ونظمنا حملة دفاع عن الأهوار، لكنه انتعش بعد موجة الأمطار الأخيرة، ومربو الجاموس وصيادو الأسماك والعاملون في صناعات القصب عادوا إلى المنطقة”.
ويضيف: “أن الحياة في الأهوار عادت إلى طبيعتها، وهور أم الوداع يعتبر من أهم وأقدم الأهوار في ذي قار، ويضاهي هور الجبايش، وندعو وزارة الموارد المائية والجهات ذات العلاقة إلى الاهتمام به.”.
ويؤكد علي حامد وهو احد سكان الهور: “منذ سنتين كانت الأهوار جافة ولا وجود للماء فيها، وحاليا تدفقت المياه من جديد، وننتظر نمو الأسماك الصغيرة لنبدأ موسم الصيد، ونشعر بالارتياح لأن الجاموس اصبح بإمكانه الرعي وسط الأهوار بسهولة”.



