ما النظام الغذائي الأسلم خلال شهر رمضان للمتعافين من السرطان ؟

يجنب الانتكاسة ويحافظ على الصحة
المتعافي من مرض السرطان يكون شغوفا على الانتظام في صيام شهر رمضان، في حين أنه بعد الشفاء من الأورام السرطانية، سواءٌ أكان ذلك من خلال التداخل الجراحي، أو من خلال أنظمة العلاج المختلفة، يحتاج المريض إلى مرحلة من التعافي، واستعادة صحته، ودعم الجهاز المناعي، لتجنب حدوث أية انتكاسات، وأكد الأطباء أن التغذية السليمة المتوازنة تعد عاملا هاما وأساسيا في تلك المرحلة، لذا لابد من مراعاة ذلك خلال شهر رمضان. ويؤكد الدكتور إبراهيم الزيات أستاذ جراحة الأورام، أن التغذية المتوازنة والسليمة أثناء الصيام في رمضان مهمة جدا، لمرضى الأورام ممن تم شفاؤهم، أو ممن هم في فترة النقاهة بعد الشفاء من الورم. وأضاف الزيات؛ أنه إذا نصح الطبيب المعالج والمتابع للحالة، المريض بأنه قادر على الصيام، فلابد أن يهتم المريض بالتغذية السليمة، وأن يعتمد نظامه الغذائي على زيادة في نسبة البروتين، وفي المقابل التقليل من الدهون والسكريات، وبشكل خاص السكريات العالية القدرة على تكوين السكر داخل الجسم. فالتغذية السليمة تؤدي إلى بنيان قوي لاحتمال مضاعفات الاورام ومضاعفات علاجها وتشيرالأبحاث الطبية والدراسات الى انه بعد التشافي من مرض السرطان، وخلال فترة النقاهة، يحتاج المتعافي إلى نظام غذائي صحي، بمواصفات خاصة. وتلعب التغذية السليمة دورًا هامًا في تعزيز صحة من تغلّب على السرطان، وتقوية جهاز المناعة، والمساعدة على الوقاية من انتكاس المرض. وفي مقدمة الأطعمة التي ينصح بتناولها الأطباء هي الخضراوات والفواكه وينصح بتناول 5 حصص على الأقل يوميًا، لما لها من فوائد مضادة للأكسدة، وتعزيز وظائف الجسم. وايضاً الحبوب الكاملة مثل القمح الكامل، والشوفان، والأرز البني، لاحتوائها على الألياف الغذائية المهمة لصحة الجهاز الهضمي. كذلك البقوليات مثل العدس والفاصوليا، لاحتوائها على البروتين والألياف والفيتامينات والمعادن أما اختيار الدهون الصحية فخيار مهم، وأخيراً فأن الوزن الزائد يزيد من خطر الإصابة بالعديد من الأمراض، بما في ذلك السرطان.



