اخر الأخبار

ماذا أعددت لغدك

لو أننا ترجمنا التوحيد بكل أبعاده في حياتنا؛لاستقامت أمورنا..إن المعصية – وهي حركة جوارحية – والخيالات الباطلة -وهي حركة جوانحية-؛كل ذلك يعود إلى عدم التوحيد.والذي يرى الله كبيراً في نفسه يصغُرُ كل شيءٍ في عينه؛وبالتالي لا خيال فاسد،ولا همّ في المعصية.إذ الذي يرى الله -عز وجل- حاضراً،ومهيمناً،ورقيباً،وعتيداً،ومجازياً،ومثيباً،ومنتقماً، وجباراً..الخ هل ينقدح في نفسه الميل إلى المعصية؟!.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى