شباب من مختلف المحافظات يخيمون في بادية السماوة

للتعريف بها واستكشاف ألغازها
نظم متطوعون شباب من مختلف مناطق العراق مخيماً للتعريف ببادية السماوة واستكشاف ألغازها، بالتزامن مع حلول فصل الربيع مبكراً.
ويعتبر هذا المخيم هو الثاني من نوعه، لكن هذه المرة يختلف عن سابقه لأن كل تفاصيله صديقة للبيئة، والمشاركون فيه من مختلف محافظات العراق الذين عملوا حوارات وجلسات ترفيهية، بالإضافة الى التفكير بطرق جديدة لحماية البيئة.
وتضمن المخيم فعاليات ترفيهية ومشاهدة فيلم سينمائي في الصحراء يتحدث عن الفضاء وكذلك نشاطات وفعاليات تفاعلية بين الشباب ولعب كرة القدم ليكونوا أقرب إلى البعض ويستمتعون بأجواء الطبيعة.
واستخدم المشاركون في المخيم بدائل صديقة للبيئة مثل “الكواني” والقطارات” بدل البلاستك بالإضافة الى الأواني الكارتونية بدل البلاستيكية أيضاً وهي خطوة أولى لمبادرات قادمة.
المخيم كان في “فيضة الساعة” وسط البادية وتم منع استخدام الهاتف خلاله ومنح الأعضاء “الوقت الحر” اثناء المخيم لممارسة هواياتهم وكان أبرزها القراءة والحوار المعرفي في أجواء الهدوء وسط البادية.



