اخر الأخبارالاخيرة

“استكان الجاي”.. طقس عراقي بامتياز

يمثل شرب الشاي في العراق طقسا خاصا فلا يمكن أن يتخطى هذا المزاج المتعلق بـ”هذا المشروب الساخن”، فردا أو عائلة.

والكثيرون من متناولي الشاي يرفضون استخدام الأكواب الورقية ويتمسكون بـ “الاستكان” الزجاجي على الرغم من وجود الكثير من المحاذير الصحية، فهم على قناعة بأن الطريقة الشعبية الدارجة غير مؤذية.

 كما أن العديد من كبار السن لديهم أساليبهم الخاصة والمتوارثة في شرب الشاي والاستمتاع به، إذ يؤمنون أن الشاي يشرب بهذه الطريقة فقط.

الحاج كريم مطر، وهو رجل يبيع الشاي بالقرب من مطعم شاورمة، يقول في حديث صحفي، أن “طقوس شرب الشاي لم تتغير رغم وجود أسباب كثيرة تدعو إلى استخدام الحداثة في هذا الشأن، ويتابع “أن الرجال عموما يحبون شرب الشاي في- الاستكان- الزجاجي، ومنهم من يستمتع في صب الشاي بالطبق -الاستكان – الصغير”.

ويضيف مطر أن “الشاي العراقي له مذاقاته الخاصة، وهو يجب أن يحضر على الحطب، ويكون ممتلئا بالهيل، كما تتفاوت درجات الشاي مع اضافة الماء الساخن”.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى