إيران: اجتماع الدوحة خطوة لم تكن مثمرة ..صحيفة بريطانية: نجل ملك السعودية تعمد افشال اتفاق تجميد النفط لغايات سياسية
عدَّ وزير النفط الإيراني بيجن زنغنه اجتماع الدوحة الأسبوع الماضي لتجميد إنتاج النفط خطوة ايجابية برغم فشله، مؤكداً دعم بلاده أية خطة لتحقيق الاستقرار في السوق. وقال: اجتماع الدوحة لم يكن مثمرا ولكننا نعدّه خطوة إيجابية لأنه أطلق مفاوضات بين دول أوبك والدول خارج أوبك وأوضح للمنتجين الرئيسين للنفط في أوبك أنه يجب القيام بشيء من أجل تغيير الوضع. وأضاف أن “إنتاج النفط الإيراني زاد بواقع مليون برميل يوميا منذ رفع العقوبات الدولية المفروضة على إيران في كانون الثاني”. وأكد زنغنه إن “إيران ستواصل زيادة إنتاجها النفطي إلى أن تستعيد حصتها السوقية التي خسرتها، وإنها مع أية خطة لتحقيق الاستقرار في السوق النفطية”.
وفي السياق نفسه اتهمت صحيفة بريطانية نجل الملك السعودية وولي العهد محمد بن سلمان بن عبد العزيز بإفشال “وشيك” لاتفاق تجميد النفط كان مقررا ابرامه بين دول اعضاء منظمة اوبك وخارج المنظمة في 17 من نيسان الحالي. ونشرت الفاينانشيال تايمز موضوعا بعنوان “قوة جديدة في السعودية تدخل حرب أسعار النفط”. وتوضح الجريدة أن السعودية، اكبر منتج للنفط في العالم، سمحت لأسعار النفط العالمية بالتراجع خلال العامين المنصرمين بإشراف وزير النفط علي النعيمي. وتشير إلى ان هناك أمراء وقوى جديدة داخل العائلة المالكة أصبحوا يتدخلون في سياسات المملكة بخصوص النفط وهو ما ترى انه كان واضحا خلال اجتماعات الدوحة الأخيرة. وتوضح أن المملكة كانت قاب قوسين أو أدنى من توقيع اتفاق مع الدول الرئيسة المنتجة للنفط سواء كانت من أعضاء تجمع الدول المصدرة للنفط “أوبك” أو خارجه مثل روسيا، وكلها حضرت مؤتمر الدوحة لمحاولة كبح جماح أسعار النفط المتهاوية. وتؤكد ان الاتفاق كان يقضي بتقليل المملكة من الانتاج اليومي للنفط ضمن مجموعة الدول الحاضرة لكن قبل قليل من التوقيع أصر أمير بارز في الرياض على أن تكون إيران مشاركة في أية اتفاقية لتخفيض الانتاج حتى تشارك فيه المملكة وهو ما أدى إلى انهيار الاتفاق وفشل الاجتماع بأسره.



